الأخبار
Open Panel
assam logo 200

  ASSAM®

جمعية مركز المدافعين عن العدالة

للدراسات الاستراتيجية

أنت هنا:الصفحة الرئيسية»مجالس ASSAM»هيئة التحرير»الأخبار»الكلمة الإفتتاحية أشكال الإدارة من الماضي إلى المستقبل
الإثنين, 11 كانون1/ديسمبر 2017 00:00

الكلمة الإفتتاحية أشكال الإدارة من الماضي إلى المستقبل

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
27 Ülkeden 1000'e yakın katılımcı ile 27 Ülkeden 1000'e yakın katılımcı ile www.assamcongress.com

غاية مؤتمرنا

هي تحديد المؤسسات التي يجب أن تنشأ لتجتمع الدول الإسلامية تحت إرادة واحدة، والبحث عن القوانين اللازمة لهذه المؤسسات بما يناسب شروطها الحالية، وإيجاد وسيلة للتوصل إلى توافق الآراء بين الأمم الإسلامية.

 

مؤتمر ASSAM الدولي الاول للوحدة الاسلامية

الكلمة الافتتاحية

23-24  نوفمبر تشرين الثاني

عدنان تانريفيردي

 

ملاحظة: يمكنكم العثور في الأسفلعلى العرض الذي يحتوي الشرائح المذكورة في نص الخطاب

 

التحية: (الشريحة-1)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

سعادة الوزير (وزير الجمارك والتجارة السيد بولنت توفينكجي )، اعضاء مجلس الشعب، الوالاة، قائمي المقام،

رؤساء البلديات، استاتذة الجامعة، علمائنا، أراكان، بنين، بنغلادش، تشاد ,اثيوبيا، فلسطين،غانا، جنوب افريقيا، جامايكا، الكاميرون، قطر، كازاخستان، كينيا، قيرغستان، كولومبيا، مالاوي، ماليزيا، مصر، منغوليا، موريتانيا، النيجير، باكستان، السودان، سوريا، تونس، الاردن واليمن، رؤساء  هيئات المجتمع المدني، والممثلين،  اتحاد المنظمات الاهلية في العالم(İDBS)، جمعية المدافعين عن العدالة (ASDER)، وجمعية مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية (ASSAM) ومنسوبي جامعة اسكودر. اخوتي الكرام احيكم  جمعيا بكامل الحب والاحترام .

 

اهلاوسهلا بكم.

شرفتم المؤتمر.

وزودتموها معنى.

أقدم لكم شكرنا.

 

أتقدم بالشكر الجزيل.

لجامعة اسكودر واتحاد الاسلامي العالمي لمنظمات المجتمع المدني وجمعية المدافعين عن العدالة .

كما اشكر تجمع بلديات مرمرة، ورؤساء بلديات بي اوغلو وسلطان غازي،ورئيس المجلس التنفيذي لشركة طيران التركية (THY)، ورئيس مجلس إدارة شركة أمين أفيم (Emin Evim) ورئيس مجلس إدارة شركة إكول للأمن(Ekol Güvenlik)

للدكاترة الأعزاء الذين شاركو بكلماتهم

منسوبي وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة الأعزاء

شكراً لأنكم لم تتركو جمعية مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية ASSAM في هذا المؤتمر لوحدها.

 

 

الضيوف الكرام،

الهدف من المؤتمر،

لتجتمع الدول الاسلامية تحت إرادة واحدة يجب أن تتكون مؤسسات، وبحث التشريعات المعمول بها في هذه المؤسسات في ظل ظروف اليوم، ووسيلة لتوصل إلى توافق في الآراء بشأنه، ينبغي تقاسمها مع الدول الإسلامية.

 

***خطة التقديم (الشريحة-2)

  1. الدول الإسلامية التي تكونت عبر التاريخ
  2. القيمة الجيوسياسية للجغرافيا الإسلامية
  3. الوضع الراهن في العالم الإسلامي
  4. الأحكام التي تذم الإختلاف بالقرآن والسنة
  5. التدابير التي يجب إتخاذها لكي تتخلص العالم الإسلامي من الوضع الراهن
  6. كيف يمكننا أن نقطع الطرق الشائكة المؤدية للوحدة الاسلامية
  7. الغاية من إقامة الدول
  8. مجلات النشاط الرئيسية للدولة
  9. يجب حل مشاكل الدول الاسلامية بنفسها
  10. تصورات ASSAM خلال فترة وحدة الدولالاسلامية
  11. ما هي الخطوة الأولى للوحدة الإسلامية؟
  12. تحديد خارطة طريق شكل الحالة للوحدة الإسلامية

 

بداية وبشكل مختصر، أريد أن أعطي تذكيرا موجزا عن الدول الإسلامية من الماضي للحاضر والمناطق الجغرافية التي وصلت إليها حدود هذه الدول.

 

***الدول الإسلامية التي تأسست عبر التاريخ: (الشريحة -3)

 

  1. عصرالنبي صلى الله عليه وسلم - المدينة (622م-632م) (00هـ - 10هـ) (الشريحة -4)

في الشمال فلسطين - الخيبر- البحرين

في الشرق نجد

في جنوب اليمن-عدن-عمان-

في الغرب البحر الاحمر

 

  1. عهد الخلفاء الاربع -المدينة (632 – 661م) (11-40هـ) (الشريحة -4)

(تعتبر فترات الخلفاء الاربع (632-661م /11-40هـ) "العصر الذهبي" الذي عاشته المراحل الإسلامية. وفي هذه الفترة، خرجت راحلة الجيوش الإسلامية إلى داخل شمال أفريقيا، وقبرص،وسوريا ، والأناضول، والعراق,

وايران.)

 

  1. عهد الخلفاء الاموية (661 – 1492م - [40-898هـ]) (الشريحة -5)

(استمر حكم الأمويين 800 سنة، توسعت خلالها بمساحات جغرافية واسعةحيث وصلو للصين، وآسيا الوسطى، والخزر، والهند، وجميع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - وأوروبا بما في ذلك إسبانيا.)

الامويين في -الشام (661-750م - [40-132هـ])

عصر الامويين في الاندلس(756-1492م-[H138-898])

 

 

  1. عصر الخلفاء العباسيين (750 - 1517 م- [132- 923هـ]) (الشريحة-6)

في العصر العباسي، انتشر الدين الإسلامي من المحيط العظيم في الشرق، إلى ساحل المحيط الأطلسي في الغرب، من داخل روسيا في الشمال، إنتشرت في سواحل المحيط الهندي في الجنوب، وهكذا حكمت الدول الاسلامية القارات الثلاث.

  1. الخلفاء العباسين في بغداد (750 – 1257م- [132-656هـ])

 

القرة خانات في سيمرقند- أوزبكستان (840-1212م) (شريحة-7)

  1. الغزنويون-غزنة-أفغانيستان (963-1187م) (الشريحة-8)
  2. الطولونيون- مصر (868-905م) (الشريحة-8)
  3. الإخشيديون-مصر (935-969م) (الشريحة 8)
  4. دولة السلاجقة الكبرى (1040-1157م) (الشريحة-9)
  5. سلاجقة العراق وخرسان(الشريحة-9)
  6. سلاجقة  سوريا  (1069م- (الشريحة-9)
  7. سلاجقة كيرمان -إيران (1157-1187م) (الشريحة-9)
  8. سلاجقة سلاجقة الأناضول   (1157م- (الشريحة-9)
  9. دولة خرزم شاه- خرزم (1097-1231م) (الشريحة-10)
  10. الدولة الايوبية (1174-1250م) (الشريحة-11)
  11. الدول العثمانية  (1299-1922م)

 

 

  1. عصر المماليك - مصر(1257 1517م- [656-923هـ]) (الشريحة 12)
  2. عصر الخلافة العثمانية (1517-1924م- [923 -1342هـ])(الشريحة-13)

هيمنة الدولة العثمانية

في المناطق الاوروبية حتى فيينا،

وفي آسيا، وشبه جزيرة القرم والقوقاز وجميع بلدان الشرق الأوسط،

وفي أفريقيا، شمال أفريقيا،

وعلى البحار كالمحيط الهندي والمحيط الأطلسي والبحر الأسود، مرمرة، بحر إيجة، البحر الأبيض المتوسط، البحر الأدرياتيكي وعمان.

 

حدود الدول الإسلامية في عصرنا الحالي: (الشريحة 14)

في أوروبا: 28 دولة

وفي أفريقيا: 22 دولة

وفي آسيا: 14 دولة

المجموع: 64

الدول المرتبطة بالخلافة: 8

 

بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية، عندما تؤخذ الحدود في الحسبان في الولايات الثماني الملحقة بالخلافة المرسومة خارج رغباتهم، تم إنشاء 72دولة منفصلة. على مدى ال 100 عام القادمة فإن العالم الإسلامي هو هدف القوى العالمية لتقسيم كل دولة إلى ثلاث دول منفصلة على الأقل من خلال إثارة الانقسامات الإثنية والطائفية.

 

***القيمة الجيوسياسية للجغرافيا الإسلامية (أفراسيا / أسريكا) (الشريحة- 15،16)

 60  دولة من أصل 193 دولة (31 في المائة من الأعضاء) التي تنتمي إلى الأمم المتحدة تشكل البلدان الإسلامية (الشريحة- 16)

1.6 مليار من سكان العالم من أصل7.145 مليار  (إي 22.5٪ من سكان العالم) هم من سكان الدول الإسلامية،وتشكل 19 مليون كيلومتر مربع (إي 12،8٪ من الأراضي في العالم) من أراضي اليابسة في العالم البالغ 150 مليون كيلومتر مربع  أراضي 60 دولة إسلامية.

ومن بين 60 دولة اسلامية يوجد 28 فى القارة الاسيوية و 28 فى افريقيا و 4 فى القارة الاوروبية. الجغرافياالتي يقوم عليها العالم الإسلامي، إذا أخذنا بعين الإعتبار تواجد الدول الإسلامية بشكل عام في القارات الآسيوية والأفريقية، نستطيع أن نوصفها أفراسيا أو أسريقا، من ضمن أعمال ASSAM الإشارة إلى خصائص التي تعطيها هذه الجغرافية للناس وإيجاد مفهوم جيوسياسي.

 

الجغرافيا الإسلامية عندما يتم تجاهل الحدود بينهما، فإنها تخلق كتلة مع أسريقا / أفراسيا (شريحة- 17)

  • تقع في وسط آسيا وأوروبا وأفريقيا، والمعروفة باسم جزيرة العالم.
  • البحار الثلاث التي تعتبر أكبر ثلاث بحار

o       البحر المتوسط

o       البحر الأحمر

o       البحر الأسود ومداخلها التي تتحكمها

o       جبل طارق

o       باب المندب

o       مضائق اسطنبول و جناق قلعة و

o       قناة السويس (شريحة- 18)

 

  • ولها سواحل على المحيط الطلسي والهندي والبحر المتوسط و البحر الأسود و بحر الخزر
  • جارة لكل من قارات أسيا وأفريقيا وأوروبا وجارة لقوى عالمية عظمى مثل الإتحاد الأوروبي وروسيا والهند والصين من البحر والبر والولايات المتحدة الامريكية من البحر.
  • وتقع بمركز تعطي إمكانية لابديل لها لطرق النقل البري والبحري والجوي(شريحة- 19)
  • وتمتلك 55.5% من إحتياطي البترول، و46.6% من إنتاجه، و64.1% من إحتياط الغاز، و% 33 ([1]) من إنتاجه
  • وضعه الجيوسياسي،والجمع بين القيم الحضارية المشتركة والتراكم التاريخي مع جهود وأهداف الجغرافيا أفراسيا / أسريقا، لديها القدرة على أن تكون قوة عظمى في المستقبل.

 

البلدان في وضعية

  • وعلى الرغم من الإمكانيات الحقيقية للدول التي تشكل العالم الإسلامي، (شريحة- 20)
  • فإن معظم التدخلات تكون على أراضيها
  • أكثر من تشغل الأمم المتحدة
  • لا تخلو أراضيها من الإرهاب والفوضى
  • تدار مواردها الطبيعية من قبل القوى الأجنبية
  • تنتهك حقوق الإنسان وحرياته
  • توزيع الدخل سيء
  • هيمنة عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي
  • أولئك الذين هم في حاجة إلى مساعدة ودعم من القوى العظمى المركزية لحل شؤونهم الداخلية

 

***حالة وضع الدول الإسلامية (شريحة- 21)

الضيوف الكرام، (شريحة-22)

في بداية القرن الماضي، الأمم الموجودة ضمن الإمبراطوريات بعد الحرب العالمية الأولى أنشأت الدول المنتصرة بالحرب منها دويلات قراراتها بيدها. الدول المرتبطة مع أنهم كانو يعتقدون أنهم أحرار، لكن كانوا محكومين من قبل حكومات ديكتاتورية. تم حراسة الدكتاتوريين ودعمهم من قبل الدول الواصية.

بين الحربين العالمين، الدول المتقدمة في الغرب هي فاشية تقريبا ، السوفييت وإرتباطاتهم تمت إدارتهم من قبل الديكتاتوريات الشيوعية.

 

 

بعد الحرب العالمية الثانية، (شريحة 23، 24) جمعية الأمم (10 يناير 1920: 18 أبريل 1946). أعيد تنظيم الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية من جديد من قبل القوى المنتصرة في الحرب، وذلك في 24 تشرين الأول / أكتوبر 1945 . وعلى الرغم من أن الهدف هو "توفير العدالة والأمن والتنمية الاقتصادية والمساواة الاجتماعية لجميع الأمم على الصعيد الدولي" (شريحة-25) المنتصرين في الحرب العالمية الثانية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين)وقد عملت بوصفها منظمة أنشئت لحماية مصالح العالم وخاصة الجغرافيا الإسلامية.

(شريحة-26) أعرب رئيس الجمهورية ومازال عن الحاجة إلى نظام جديد يدافع فيه عن حق و حقوق العالم الإسلامي ، ردا على الهيكل الذي يمثل هذه العدالة المشوهة وعدالة القوة بقوله " العالم أكبر من خمسة"

 

بعد الحرب العالمية الثانية (شريحة-27)، الدول الغربية كالولايات الغربية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اعتمدت نظم ديمقراطية، واعتمدت روسيا وتفرعاتها نظام الشيوعية.

 

شكل الغرب كتلة الناتو تحت قيادة أمريكا ضد الشيوعية، وشكل الاتحاد السوفياتي تحت قيادة روسيا ميثاق وارسو ضد الرأسمالية الشرسة.

على مدى السنوات المائة الماضية، مع ظهورالقوة العسكرية في المقدمة، وتطويرها وتعزيزها، ونتيجة لقوتين عظمى وتشغيل الأيديولوجيات التي يمثلونها،يمر عبر استغلال البلدان التي لم تحصل على استقلالها التام.

 

بعد الحرب العالمية الثانية،وضعت اسرائيل كثكنة متقدمة في فلسطين في الحملة الصليبية 27، إن إسرائيل،  مثل الخنجر، في جغرافية تعتبر قلب الجغرافيا الإسلامية، تدعمه جميع المنظمات في المسيطرة عليها من الغرب بما في ذلك الأمم المتحدة مثل عيون وآذان العالم المسيحي ، والعمليات النفسية المكثفة،بما وقبضة العالم المسيحي والعمليات النفسية المكثفة ومن المرغوب فيه أن نوضح أن العالم الحاكم تحت سيطرة الصهيونية وتخويف العالم الإسلامي، من الواضح أنهم حاولو أن ينسوا أن هذه الدولة الصغيرة هي كماشة الغرب في المنطقة.

 

في نهاية القرن، كان الاتحاد السوفياتي، الذي حاول إبقاء أفغانستان تحت الاحتلال، قد تفرق وانهارت الإيديولوجية الاشتراكية.

 

في بداية هذا القرن، بقيت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من دون منافسأخذوا على عاتقهم مهمة الشرطة في العالم، غزت أفغانستان والعراق بمهمة "صراع الحضارات" وبزريعة إحضار الحرية، وبما أن الإحتلال الفعلي مكلفأعلن سيناريو جديد للعالم تحت عنوان "مشروع الشرق الأوسط الكبير"، وأدى العالم الإسلامي إلى الاضطراب الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وعدم الاستقرار ليبدأ من تونس ومصر وليبيا واليمن والصومال والعراق وسوريا. روسيا التي بدأت تتعافي والصين التي قويت إقتصادياً، لقد لعبوا دورا أكثر نشاطا في مجال السيادة المتروكة لهم في العالم الإسلامي، مع حفاظهم بتحالفهم مع الغرب من وراء الكواليس لتوفير منافع سياسية واقتصادية لهم من دماء ودموع الدول الإسلامية.

 

اعالم الإسلامي الذي من المفروض أن يكون مهيمنا على جغرافيته، أنفي كل دولة من الدول الإسلامية حيث يقاتل أحد عناصر الاختلاف العرقي والطائفي داخل الهياكل الموحدة مع بعضها البعض، ، أصبحت منطقة لحرب عالمية ثالثة غير معلنة، سرية، غدرا، القذرة وغير المتماثلة. الذي أغرق تركيا والجغرافيا الإسلامية في الدم والدموع. والخراب والدمار.

في أفغانستان، (شريحة-28) طالبان، القاعدة، في العراق الحشد الشعبي. وبوكو حرام في السودان، وجبهة تحرير الشعب الثورية (DHKP-C) في تركيا، والحزب الشيوعي التركي / الماركسي لينيني(TKP/ML) ، وحزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، و جماعة فتح الله غولن و التنظيم الموازي، في سوريا جبهة النصرة، داعش، حزب الاتحاد الديمقراطيو هيئة تحرير الشام، في لبنان حزب الله، تعمل هذه المنظمات الإرهابية المسلحة تحت سيطرة القوات العالمية وبدعمها.

 

 وعلى الرغم من الميزات التي تتمتع بها الدول الإسلامية،(شريحة-29) مع تدخلات الدول الغربية الإمبريالية شهدت اضطرابات كبيرة. ونتيجة لهذا الإضطرابات، هناك معاناة ودمار كبيرين في الجغرافية الإسلامية.

 

ويضطر ملايين المنازل المسلمة إلى الاختيار بين ترك منازلهم أو الموت. (شريحة- 30)

 

يموت الآلاف من المسلمين بأشكال مختلفة على طرق الهجرة، وأولئك الذين ينجحون في الهجرة محكمون بعيش في فقر وبؤس.

(شريحة-31) هناك مجزرة جديدة كل يوم. وهم يدخلون البلدان بالقتل. بعد وصولهم، يخلطون الأمور ببعضها حتى لا يتوقف الدم. ومنذ عام 2003 تم قتل 650.000 مدني في العراق. ويخسر آلاف المدنيين حياتهم كل عام في أفغانستان. فلسطين تنزف منذ 60 عاما.

 

ووفقا لبيانات عام 2017، فقد 400.000 شخص فقط في سوريا حياتهم، وهاجر 6.5 مليون مواطن سوري من وطنهم. هاجر اللاجئون السوريون إلى تركيا (3.285.533) والعراق (249.726) والأردن (629.128) ومصر (132.275) ولبنان (1.172.753) وشمال أفريقيا. وبصرف النظر عن هذه الأرقام، هناك محاولات مكثفة للهجرة إلى أوروبا وجزء كبير منهم يفقدون حياتهم في البحر المتوسط.

 

(شريحة-32) تستمر الحرب العالمية الثالثة كحرب غير معلنة ضد الدول الإسلامية. بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، حاول المسلمون الذين أصبحو من إدارة إلى إنشاء دول صغيرة لأستمرار وجودهم ، ولكنها أصبحت مجال استغلال للقوى العالمية لأنها فقدت وحدتها. وتهدف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والناتو ورابطة الدول إلى السيطرة على جغرافيا  الدول الإسلامية من خلال عمل حروب بالوكالة (الحرب غير المتماثلة) من خلال المنظمات الإرهابية التي يسيطرون عليها .

 

***أحكام تذم الإختلاف في القرآن الكريم والسنة (شريحة-33)

سورة الأنعام الآية 65 (شريحة-34)

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ* صدق الله العظيم {الأنعام/65}

 

أنت لادخل لك في اللذين أصبحوا فرقاً ومزقوا دينهم تمزيقا. (شريحة-35)

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ * صدق الله العظيم {الأنعام/159}

 

 

الأحاديث الشريفة: (شريحة-36)

عن عبد الله بن خباب بن الأرت عن أبيه قال صلى رسول الله  صلاة فأطالها قالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل إنها صلاة رغبة ورهبة إني سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها .. الترمذي كتاب الفتن [2175]

 

*** التدابير التي يجب إتخاذها لتتخلص العالم الإسلامي من الوضع الذي هم فيه (شريحة 37)

جغرافية العالم الإسلامي (شريحة- 38)

  • الإختلافات العرقية داخل الدول الإسلامية إختلافات عرقية ومذهبية هي في حالة حرب مع بعضها البعض.
  •  يجب أن يدرك أنه أصبح مجال للحرب العالمية الثالثة غير معلنة، سرية، غدرا، قذرة وغير متماثلة

 

لتخرج الدول الإسلامية منتصرة من هذه المعركة (شريحة-39)

  • يجب على القوى المهيمنة أن تبذل جهودا لزيادة وعيها بنقاط ضعفها وزيادة حساسيتها يوما بعد يوم.
  • ضمان عدالة الحق في بلدانهم،
  • ضمان الحقوق والحريات الأساسية للناس،
  • يجب الحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادي والعمل على إستمراره،
  • الشعوب الإسلامية  يجب أ ن لا يتمردوا لكي يطيحوا بحكوماتهم، قبل أن يضعو المؤسسات والكوادر.
  • بعد ضمان العدالة وحقوق الإنسان والحريات والاستقرار السياسي والاقتصادي في بلدانهم،
  • وعليهم أن يبادروا بمحاولات لضمان أن تجمع البلدان الإسلامية تحت إرادة واحدة.
  •   على منظمات المجتمع المدني، وقادة الرأي، ومؤسسات التعليم العالي أن يأخذوا أسس ومبادئ تأسيس الوحدة الإسلامية إلى البنود الأولى من جدول أعمالهم. (شريحة-40)
  • يجب أن توضع فكرة الوحدة الإسلامية في المجتمعات الإسلامية.
  • ينبغي أن يجد علماء الإسلام من كافة الطوائف المختلفة حلول للنزاعات والصراعات عن طريق الاجتماع والتشاور.
  • يجب على مسؤولو وقادة الدول فحص وتدقيق الإجراءات و المبادئ لضمان أن يكون أول جدول أعمال للبلاد الإسلامية التي يحضرها ممثلون من جميع المستويات موضوع تأسيس الوحدة الإسلامية.

 

 

*** كيف نتخطى الطرق الشائكة المؤدية إلى الوحدة الإسلامية(شريحة- 41)

الغرض من إنشاء الدول (الشريحة 42)

إن الغرض من إقامة الدول هو تحقيق العدالة.

الواجب الرئيسي للدول هو حماية الحقوق والحريات الأساسية بين الأشخاص والأشخاص وبين الأشخاص والدولة وبين الدول الأخرى ودولتهم ومجتمعهم.

 

الأنشطة الرئيسية للدولة: (الشريحة- 43)

 

أربعة من مجالات النشاط الرئيسية التي ينبغي أن تدار من مركز الدولة التي أسست سلطتها.

 

من دون شك تأتي العدالة في مقدمة هذه النشاطات.

لتحقيق العدالة تتطلب القوة. ولهذا السبب، يجب أن يدار أيضا الدفاع من المركز للأمن الداخلي وضد التهديدات الخارجية.

 

ينبغي أيضا النظر في فعاليات الشؤون الخارجية، التي ستضع سياسات تتعلق بحقوق ومصالح الأشخاص والمجتمعات والدولة مع دول أخرى، جنبا إلى جنب مع الأنشطة الأساسية والتي يجب إدارتها من المركز.

 

وهذا التحديد الذي يعتبر أحد المبادئ المعاصرة لإدارة الدولة، طبقها النبي الكريم صل الله عليه وسلم شخصيا في عام 622 ميلادية عندما هاجرإلى المدينة المنورة وأسس الدولة الإسلامية.

 

 

أولى الأعمال التي قام بها  نبينا صل الله عليه وسلم، هو تعينه القضاة (نظام العدالة) لحل النزاعات بين الناس.

وثانيا، أنشأ سلطة لتوفير الأمن والأمن العام (الشؤون الداخلية).

وثالثا، أنشأ وفوض إستطلاع/ كشافة (قوة الدفاع) لتحديد التهديدات و الإنذار المبكر من خارج المدينة المنورة للوقاية منها.

رابعا؛ أنشأ وفوض مبعوثين (أنشطة الشؤون الخارجية) لتعريف الإسلام  للدول العظمى وقتها والقبائل المجاورة.

يجب أن يتم إنشاء منظمة لضمان تنفيذ هذه الأنشطة الأربعة على الأقل من المركز، من أجل تأسيس الوحدة بين الدول الإسلامية.

 

***يجب على الدول الإسلامية حل مشاكلها بنفسها (الشريحة-44)

 

الإضطرابات المستمرة في البلدان الإسلامية أفغانستان، سوريا، العراق، ليبيا، اليمن، الصومال، الخ (الشريحة-45)

 

  • يمكن حلها من قبل منظمة يتم تشكيلها من قبل العالم الإسلامي، دون التدخل في البلدان الأخرى. ويمكن لهذه المنظمة أيضا أن تكون النواة للوحدة الإسلامية.
  • يمكن أن تسمى "إدارة الأزمات الكونفدرالية للدول الإسلامية"
  •  (شريحة-46) ينبغي أن تتألف من دول إسلامية تطوعية تتوافق مع المعايير المطلوبة.
  • ينبغي أن تكون الدول قادرة على المشاركة في الإتفاقات لهذه التنظيم و الإرتباط به.
  • ينبغي أن يكون هناك برلمان يتكون من ممثلي الدول الأعضاء والموظفين الدائمين، ومن أجل ضمان اتخاذ القرارات المناسبة وتنفيذها.على البرلمان أن يخدم الغرض الذي أنشئ من أجله من قبل الدول الأعضاء. عند الحاجة ينبغي تمثيل الأطراف في منطقة الأزمة داخل البرلمان بما يتناسب مع تطبيقها.
  • (شريحة-47) ينبغي إنشاء مركز أزمات، الذي يرتبط به ويخضع للمساءلة أمام البرلمان.
  • يجب أن تكون داخل مركز الأزمات مراكز عمليات يمكنها إدارة العمليات العسكرية والسياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية.
  • ينبغي للبلدان الأعضاء تقديم الدعم المالي اللازم.
  • ينبغي أن يكون لها أيضا قوة عسكرية بمساهمات الدول الأعضاء، تعمل تحت سيطرة مركز الأزمات.
  • مكان عمل مركز الأزمات؛ يحددها البرلمان،  تراعى مناطق الأزمات ومقترحات الدول الأعضاء، ويمكن تغيريها عند الحاجة إذا لزم الأمر.

 

(الهيكل التنظيمي لكونفدرالية إدارة أزمات الدول الإسلامية)

  • يجب أن يكون نهج الكونفدرالية إزاء الأزمات بناءً وسلمياً ومنصفاً يحترم احتراماً تاماً حقوق الإنسان والحريات الأساسية، موحداً، وقائماً على حماية النسيج الاجتماعي، ومفيداً، وشديد إذا إقتضت الضرورة  لذلك. (شريحة- 48)

لو امتلك العالم الإسلامي كونفدرالية مثل ذلك، فقبل أن تبدأ الثورات في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا وقبل أن تحتل أمريكا العراق،كان بالإمكان أن تتحول إدارات عادلة دون تدميرها وتحويلها إلى خراب، وقبل أن تنجر هذه البلدان إلى الإضطرابات.

 

لم يفت الوقت بعد. (شريحة- 49)

بدلاً من " الإجتماع لمكافحة الإرهاب" بتنظيم وسيطرة القوى العالمية كما في إجتماعات جدة و جنيف و أستانا، كان بالإمكان عقد "إجتماع تدخل أزمات في الدول الإسلامية" بمشاركة السعودية وتركيا ومصر والعراق والأردن ولبنان وقطر والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان دون الحاجة إلى القوى عالمية.

 

كان بالإمكان لبلدان إسلامية أخرى أن تشارك في هذا الاجتماع. وفي هذا الاجتماع يمكن إنشاء أسس "كونفدرالية إدارة الأزمات".وكان بالإمكان أن تبدأ أعمالها من سوريا. حيث كانت جمعت بين النظام والمعارضة بنقاط مشتركة بين بعضها البعض.

 

مع إمكانيات انضمام الدول إلى الاتحاد، يمكن للتدخلات التي يتم إجراؤها من المركز أن تجمع بين النظام والمنشقين في سوريا في منتصف نقطة دون أن تدمر بعضها البعض.

من خلال الحفاظ على النسيج الاجتماعي والمعتقدات الدينية، مع الاعتراف بشكل كامل بالمساواة في الحقوق والحريات، مع نتيجة انتخابات عامة مقبولة، كان يمكن إنشاء حكومة عادلة في الأقاليم المستقلة.

مع حل الأزمة السورية، كان  سيقدم مثال هام إلى العالمين الإسلامي و الغربي الذي يستغل جميع المشاكل ويجعلهم غير قادرين من الخروج.

سيكون ذلك حل  مسلم يمّكن من استعادة الشعب السوري سعادته، و يسمح لجميع المهاجرين واللاجئين بالعودة إلى وطنهم الأم وإعادة إعماره.

 

 

أن يعم الأمان (الطمأنينة) ليس فقط الدول الإسلامية، بل العالم أجمع، وسيكون ذلك ممكناً مع تحقيق "كونفدرالية الدول الإسلامية".

 

 

*** تصورات ASSAM في عملية وحدة الدول الإسلامية: (الشريحة 50)

بدايةً: (الشريحة-51)

  • يجب إنشاء "كونفدرالية الدول الإسلامية" من خلال إنشاء "برلمان الدول الإسلامية" بشكل دائم، حيث يتم تحديد السلطة والإمكانيات والسلطة والهيكل وعدد الأعضاء في الدستور والقوانين واللوائح والإرادة المشتركة ل 60 دولة إسلامية ممثلة.

 

ثم،(الشريحة 52)

  • تقع على عاتق كونفدرالية الدول الإسلامية مسؤولية تمثيل المصالح المشتركة للدول الإسلامية من الناحية الإثنية والجغرافية (الشريحة-53) مع مواصلة جهودها لتحديد العدالة والأمن (الداخلي والخارجي) وإجراءات ومبادئ السياسة الخارجية المشتركة، وتشكيل "برلمانات الدول الاسلامية الاقليمية ". (يجب تقسيم البلدان الإسلامية في 8 مناطق جغرافية مختلفة: الشرق الأوسط [12 بلدا] [2]، وآسيا الوسطى [8 بلدان]، والشرق الأدنى [4 بلدان]، وجنوب شرق آسيا [3 بلدان]، وشمال أفريقيا [6 بلدان]، وشرق أفريقيا (6 بلدان) وغرب أفريقيا [18 بلدا] وأوروبا [4 دول] الدول الإسلامية.) (الشريحة 54)

 

بعد ذلك، (الشريحة- 55)

  • ینبغي تعزیز الإدارة المركزية "للكونفدرالية الإسلامية الاقليمية" وتحويلها إلى فيدرالية، وكل "فيدرالية إسلامية اقليمية" تربط مع "كونفدرالية الدول الإسلامية".

وبشكل نهائي: (الشريحة-56)

 

  • وستكون الإرادة المشتركة المركزية في "برلمان اتحاد الدول الإسلامية"، ينبغي أن تكون الإرادة المشتركةللمنظمات الإقليمية ممثلة في "برلمان اتحاد الدول الإسلامية الإقليمي".
  • ويجب إنشاء "هيئات تنفيذية" مرتبطة بالبرلمانات.
  • ينبغي إنشاء "قوة التدخل السريع" لضمان تنفيذ قرارات "محكمة العدل" ومحكمة العدل الخاضعة لرقابة الهيئات التنفيذية المركزية والإقليمية.
  • ينبغي عمل التنظيمات من أجل "الأمن العام والأمن الداخلي" (الشريحة-57)
  • ينبغي إنشاء "التعاون في مجال إنتاج صناعة الدفاع"، كما ينبغي تنظيم "تحالف دفاع" لتوفير الأمن الخارجي.
  • التنظم لتحديد وتنفيذ "السياسات الخارجية المشتركة"
  • ينبغي إقامة "تعاون اقتصادي".
  • ينبغي إنشاء "نظام قضائي" مستقل يتألف من "حقوق الإنسان" و "المحاكم الجنائية" على أنظمة العدالة في الدول الأعضاء لاتحاد الدول الإسلامية وإتحادات الدول الإسلامية الإقليمية.

 

نستطيع أن نقول بأن الوحدة الإسلامية قامت، بعد تمام هذا التنظيم.

 

ماهي الخطوات الأولى التي يجب أن تخطى في طريق الوحدة الإسلامية؟ (الشريحة-58)

 

أول خطوة للوحدة الإسلامية هو تشكيل "برلمان الوحدة الإسلامية"(الشريحة-59)

إن نسبة تمثيل الدول في "برلمان الوحدة الإسلامية" ينبغي أن تقوم على أساس عدد سكان كل بلد.

بدايةً، يجب أن تعمل مثل " كونفدرالية إدارة أزمة الدول الإسلامية"

ينبغي أن يكون الهدف هو تشكيل المؤسسات لكي تجتمع الدول الإسلامية تحت إرادة واحدة.

وبما أن تشكيل برلمان الدول الإسلامية مرتبط بعملية، إن أول خطوة لتشكيل ذلك هو إنشاء وزراة الوحدة الإسلامية في حكومة كل بلد إسلامي.

 

*** خريطة ASSAM لتحديد طراز الحال لأجل الوحدة الإسلامية(الشريحة-60)

الغرض من هذا المؤتمر: دراسة أشكال الإدارة من الماضي إلى الحاضر لوضع طراز الحال للوحدة الإسلامية، و إجتماع الدول الإسلامية التي شعوبها مسلمين تحت إرادة واحدة.

 

عندما يجمتع الدول الإسلامية الستون (60) تحت إرادة واحدة، يتخلصون من الإضطرابات التي هم غارقين فيها،ويصلون إلى القوة التي يستحقونها ويجعلون أراضيهم والعالم مكاناً للسلام والهدوء.(الشريحة-61)

  • التاريخ الإسلامي والشريعة الإسلامية
  • شكل إدارة الدولة العادلة ف عصرنا
  • التطبيق المشترك للحضارات المختلفة
  • الأنظمة القانونية و
  • المبادئ والممارسات الأساسية لتوفير حقوق الإنسان والحريات الأساسية من خلال البحث والدراسة ضمن الانضباط العلمي
  • المؤسسات اللازمة لجمع الدول الإسلامية تحت إرادة و
  • وهناك حاجة ماسة إلى وضع تشريعات لكي لإنشاء وعمل هذه المؤسسات بطريقة منسقة.

 

الموضوعات الرئيسية لسلسلة (مؤتمرات ASSAM الدولية للوحدة الإسلامية) التي من المزمع إجرائها في كل عام إبتداءاً من عام 2017، مع مراعاة المجالات الرئيسية لنشاط الدول: (الشريحة-62)

  • تحديد شكل الحكم و قوانين أجهزته من أجل الوحدة الاسلامية (2017)،
  • تحديد أصول و مبادئ التعاون الاقتصادي من أجل الوحدة الاسلامية (2018)،
  • تحديد أصول و مبادئ التعاون في الصناعات الدفاعية من أجل الوحدة الاسلامية (2019)،
  • تحديد أصول و مبادئ نظام الدفاع المشترك من أجل الوحدة الاسلامية(2020)،
  • تحديد أصول و مبادئ السياسة الخارجية المشتركة من أجل الوحدة الاسلامية (2021)،
  • تحديد أصول و مبادئ نظام العدالة الموحدة من أجل الوحدة الاسلامية (2022)،
  • تحديد أصول و مبادئ النظام العام و الأمن المشترك من أجل الوحدة الاسلامية(2023)،

بهذا الشكل سيتم تأمين تأسيس المؤسسات و قوانين هذه المؤسسات اللازمة لتوحيد الدول الاسلامية تحت ارادة مشتركة. 

 

 (الشريحة-63) تم إجراء المؤتمر الأول كما هو مقرر في اسطنبول مركز ASSAM، بالإشتراك مع جامعة أسكودار و جمعية المدافعين عن العدالةASDERو إتحاد منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي İDSB، بتاريخ 23-24 تشرين الثاني نوفمبر.

من المقرر عقد المؤتمرات التالية بالتعاون مع البلدان الأخرى في بلدان مختلفة ضمن بنية وتنسيق ASSAM.

سيكون المؤتمر باللغات التركية والعربية والإنجليزية، الكلمات الإفتتاحية والتبليغات وصلت للمستمعين عن طريق الترجمة الفورية.

سيتم نشر التبليغات في بيئة إلكترونية بمجلة ASSAM التحكيم الدولي (ASSAM – UHAD)، ومن المقرر إرسال ونشر استنتاجات تقرير المؤتمر المعد إلى صناع القرار. 25 تشرين الثاني نوفمبر 2017

 

عدنان تانرفيردي

رئيس مجلس إدارة  ASSAM

 

[1]http://www.pigm.gov.tr/dunya_ham_petrol_ve_dogalgaz_rezervleri.php

[2]  [ ] Köşeli parantez içindeki rakamlar Bölgelere bağlı devlet sayısını göstermektedir.

 

تحميل المرفقات :
قراءة 595 مرات آخر تعديل على الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 11:02

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

الدخول للتعليق
Subscribe in a reader Facebook'ta Takip Edin Google+ Twitter'da Takip Edin Bülten Aboneliğinizi Yönetin

تسجيل الدخول

Address: Marmara Mahallesi Hurriyet Bulvari No:110/H Beylikdüzü / İstanbul / 34524 / Turkey
Tel: +90 555 000 58 00 email: info @ assam . org . tr