الأخبار
Open Panel
assam logo 200

  ASSAM®

جمعية مركز المدافعين عن العدالة

للدراسات الاستراتيجية

أنت هنا:الصفحة الرئيسية»مجالس ASSAM»هيئة التحرير»الأخبار»لن تبيعوا حتى الكعك !
الإثنين, 07 آذار/مارس 2016 00:00

لن تبيعوا حتى الكعك !

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
Adnan Tanrıverdi Adnan Tanrıverdi AA Röportajı

سيرما أوكان- قال رئيس مجلس ادارة ASSAM جمعية مركز المدافعين عن العدالة للأبحاث الاستراتيجية السيد عدنان تانريفيردي بأنه مُنعت الصلوات في الثكنات ومن أجل منع الصيام لم تعطى وجبات الافطار و السحور في فترة 28 شباط وكانت نتيجة هذه الضغوط هو اخراج ألف و ستمائة ضابط وصف ضابط من الجيش.

وقال الجنرال المتقاعد تانريفيردي لما عاشة في فترة 28 شباط لمذيعة الاناضول بأن الأحداث التي حصلت في 28 شباط من عام 1997 كانت هي عملية تصفية للحكومة وذلك من أجل استبعاد الأشخاص المتدينين من بنية الدولة.

تانريفيردي الذي ذكر بأن أسس هذه الفترة استندت الى انقلاب عام 1960, وذكر بأن هذا الانقلاب شكل أرضية للانقلابات الأخرى في تركيا.

وركز عدنان تانريفيردي بأن كادر كبير من داخل القوات المسلحة التركية من اللذين لم يكونوا من طرف هذه الانقلاب تمت تصفيتهم, وذكر بأنه هناك 235 جنرال و أربعة آلاف و مئة وسبع وسبعون ضابط من الرتب العليا تأثر من هذه المرحلة.

تانريفيردي قال بأنه ببقاء الكادر الانقلابي هؤلاء الاناس ذو العقلية التي تؤمن بأنه من المطلق و الضروري اعطاء القوات المسلحة التركية لجانب الارادة السياسية. بعد انقلاب 12 من أيلول فان هذا الكادر بدأ في المزيد من التغلغل و القوة في داخل القوات المسلحة التركية. وشكلوا مجلس عسكري داخل القوات المسلحة التركية ضد الأصولية. في تلك السنوات قال لي صديق من نفس الدورة " هناك مجلس عسكري انقلابي يتم انشاؤه يطلبون أن تكون منهم ". في تلك الآونة كانت مشكلة حزب العمال الكردستاني قد بدأت جديدا. هذا الغرض كان غريبا بالنسبة لي. بالاضافة قلت " بينما يتم التحضير و العمل لمواجهة الارهاب هؤلاء مع ماذا يتعاملون وقمت برفض هذا العرض. ان هذا الكادر في تلك الآونة قام بـ 28 شباط. ان هؤلاء الكوادر قبل انفصالهم من القوات المسلحة التركية يقومون باعداد وتحضير مجموعة مثلهم كمجلس عسكري. بالتالي قال بأنه من أجل ضمان مستقبلهم فان يستمرون في بقاء مجلس عسكري انقلابي بداخل القوات المسلحة التركية .

-          " لا أقبل الى الاكاديمية الحربية الضباط من تكون زوجته محجبة "

تانريفيردي الذي ركز بأنه بعد كل انقلاب تتم تصفية من هم ضد الانقلاب في داخل القوات المسلحة التركية و أوضح بأن الضغوطات على المتدينين داخل الجيش و خصيصا بعد عام 1994 بدأت بالازدياد. في تلك السنوات و بسبب ازدياد الاعمال الارهابية قال تانريفيردي بأنه يتذكر مجيء جنازة شهيد في كل يوم الى استانبول. و قال:

" ذهبت الى الصلاة على جنازة شهيد وبما أنني ذهبت قمت لأصلي الصلاة الحالية قبل صلاة الجنازة. لكن كل أصدقائي من ذوي الرتب لا يدخلون الى المسجد و لا حتى يصلون صلاة الجنازة. وأيضا عندما كنت في جنازة أحد الشهداء تقابلت مع صديق من نفس الدورة برتبة عقيد اقترب مني وقال أخي لا تقف في الصلوات. وعندما سألته لماذا تسألني مثل هذا السؤال, فقال لي على شكل أخي الضباط أرادوا مني أن أسمعك هذا الكلام. وبعدها زارني رئيس أركان الجيش في ذلك الوقت. فقال لي صديقي بهذا الشكل " صديقي قالي لي رئيس أركان الجيش قل لعدنان باشا بأنه يصلي في المساجد وبأن الوضع حساس ويمكن أن ينعكس هذا على الصحافة وهذا ما يشكل ردة فعل لهذا يقول بأن لا يصلي ". وأنا كان جوابي على الشكل التالي "بأن القوات المسلحة التركية في حال كانت بحاجة انسان متدين فأنا هنا وانت كانت ليست بحاجة فليفعلوا ما يحلوا لهم. وبأن لا يحاولوا على تغيير نمط حياتي ".

وقال عدنان تانريفيردي بعدها بأنه أُبلغ بنسخة خطية فيما يتعلق بالقرار المتخذ في مجلس الشورى في كانون الاول من عام 1994, " وكان في هذا التبليغ معلومات تفيد بأنه  4 ضباط و 14 صف ضابط في لوائي متواجدين في فعاليات رجعية. وكان المطلوب هو التنبيه لأنهم يصلون صلواتهم و وزوجاتهم محجبات ومن لم يتوافق مع هذا التنبيه سيتم اخراجه من القوات المسلحة التركية. وايضا كان مطلوبا القيام بالتحقيقات بحق الضباط اللذين لا يقومون باجراءات بحق هؤلاء. كنت أعرف هؤلاء الأولاد ولكن لست على علم بأنهم يصلون وزوجاتهم يرتدون الحجاب. بعد البحث في حق هؤلاء الضباط تبين بأن الكل ماعدا واحد منهم هم من اللذين يحبون وطنهم وعسكريين ناجحين و بينت بأنه ينبغي أن تُزال تلك التحقيقات المقامة بحقهم. في تلك الفترة كان ينظر الى الحجاب على أنه كيان سياسي. دعوت هؤلاء الزوج الى بيني وسألتهم " ابنتي لماذا تغطين رأسك " قالت هي " أغطي رأسي بسبب عقيدتي. وعلى اثر ذلك أنا اعطيت تقرير بحق ذلك الضابط       واستخدمت فيه كلمة ايجابي.

بعد ذلك التقرير قال تاتريفيردي بأنه تلقى اتصال من حسن اغصيز باشا " الضباط يقولون بأن عدنان باشا لا يعرف هذا الشخص جيدا لذلك يقولون ينبغي عليه أن يسحب الانطباع الجيدة التي اعطاهُ اياه " حيث أنه كان جوابه عندما تقابل مع هذه الأقوال " أنا أعرف هذا الشخص جيدا. لذلك قال بأن جوابه كان على الشكل التالي " أنا أعرف هذا الشخص جيدا ولن أغير قناعاتي".

تانريفيردي بعد اسبوع أُعيدت الوثيقة وبالتحديد تم رفض طلب التقديم للضابط, بعد هذه الحادثة زارنا قائد القوات البرية. في موقعي وصلتني أوامر عن وجود 4 ضباط و 14 صف ضابط وجدوا في أنشطة رجعية, قمت بالتدقيق بهم قلت بأنه ماعدا واحد ينبغي ان تزال كل الشبهات عن الآخرين. عندها قام قائد الجيش بضرب قبضته على الطاولة و قال عدنان باشا أنا لا أقبل ضابط في الأكاديمية الحربية و زوجته محجبه. بعد هذا النقاش تم تعيني رئيس الدائرة الصحية للقوات البرية. بعد اتمام سنوات الخدمة أُحلت الى التقاعد لعدم وجود شواغر.

-          " الضباط وصف الضباط الشباب تلقوا مظالم كبيرة "

تانريفيردي الذي أوضح بأنه من العسكريين الضباط العالي الرتب اللذين كان لهم امكان ولو كان نسبيا في مواجهة مرحلة 28 شباط لكن بين بأن الضباط وصف الضباط وقعت بحقهم مظالم كبيرة. وشدد على قطع الطريق أمام الناس اللذين كانوا المستقبل الموعود.

وبين عدنان تانريفيردي بأن بدء التصفية وبشكل مكثف من القوات المسلحة التركية بعد عام 1995 وبأنها وصلت الى ذروتها في مرحلة 28 شباط. وواصل كلامه على الشكل التالي:

" حتى أنهم كانوا عائق أمام اللذين أخرجوا من الحصول على العمل في القطاع العام و الخاص. وقيل للبعض لن تبيعوا حتى الكعك. حيث كانت معاملتهم مليئة بالكراهية. حتى أن اللذين أخرجوا من القوات المسلحة التركية لم يتمكنوا من شرح هذا لعائلاتهم. وظلوا تحت الظنون المعلنة بأن السبب الوحيد لاخراجهم من العسكرية هي جريمة مشينة. الكثير من الناس كانوا قد ظلموا. ومع ذلك لو تقولون لي قل ماهي المهنة التي ينبغي أن يكونوا فيها من المتدينين فهي العسكرية. بالاضافة اي من المهن فيها العمل لدرجة الموت. ان كان العسكري لا يؤمن بشهادته هل يمكن له أن يذهب الى الموت ؟ لذلك من المطلق يينبغي أن يكون العسكري متدين أي صاحب عقيدة. في المقابل هناك جهود تبذل من أجل أن يكون الجيش متدين في العقيدة في مثل تلك البلدان. أما نحن نقوم بعكس ذلك الموقف تماما. فان تصفية الضباط بسبب تدينهم كان له ضرر كبير للقوات المسلحة التركية و أيضا لأمتنا.

-          " ينبغي أن لا ننسى بأن 28 شباط كان عبارة عن انقلاب "

أكد السيد عدنان تانريفيردي بأنه مُنعت الصلوات في الثكنات ومن أجل منع الصيام لم تعطى وجبات طعام الافطار و السحور في فترة 28 شباط وكانت نتيجة هذه الضغوط هي اخراج ألف و ستمائة ضابط وصف ضابط من الجيش.

وأشار تانريفيردي بأن اهم الأسباب المؤدية الى الانقلابات في تركيا هي عدم الاستقرار و الدساتير التي تظهر جمال الانقلاب, وبين بأنه هذا هو الهدف من وراء طلبات تغيير الدستور.

وشدد تانريفيردي بأن انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب هو عبارة عن قطع الطريق أمام مرحلة الانقلابات. وينبغي علينا ان نبذل الجهود من أجل الغاء مفهوم الانقلاب. وينبغي ان تكون مهمة القوات المسلحة التركية هو القضاء على التهديدات الخارجية. ينبغي عدم استخدام الجيش في الامن الداخلي. أعتقد بأن النظام الرئاسي سيقطع الطريق امام الانقلابات. وكانت تقييمه بأنه ينبغي أن لا ننسى بأن 28 شباط كان عبارة عن انقلاب. ومن أجل عدم السماح بـ 28 شباطات أخرى ينبغي أن تزال الأسباب من الوسط. لذلك ينبغي تغيير التشريعات وان تكون الكوادر الايديلوجية متوافقة مع معنويات الدولة. بالاضافة ينبغي اعطاء الحقوق للضحايا و انهاء المظالم".    

وسائط

Bu video Adobe Flash Player'ın son sürümünü gerektirmektedir.

Adobe Flash Player'ın son sürümünü indirin.

قراءة 5029 مرات آخر تعديل على الإثنين, 07 آذار/مارس 2016 16:18
Adnan TANRIVERDİ

Emekli Tuğgeneral Adnan Tanrıverdi Kimdir?

 

08 Kasım 1944 tarihinde Konya'nın Akşehir ilçesinde doğdu. İlkokul, ortaokul ve liseyi Adnan TanrıverdiAkşehir'de bitirdi. Orta tahsilinden sonra 1962-1963 öğrenim yılında bir yıl ilkokulda vekil öğretmen olarak görev yaptı. 1963-1964 öğrenim yılında bir yıl İstanbul Üniversitesi Fen Fakültesi Zooloji Bölümünde öğrenim gördü.

1964 yılında Kara Harp Okuluna girdi. 30 Ağustos 1966 yılında; Topçu Subayı olarak pekiyi derece ile Kara Harp okulunu bitirdi. 1967 yılında Topçu ve Füze Okulu Subay Temel Kursunu ikincilikle bitirdi. Mart 1967 tarihinde Teğmenliğe nasbedildi. Aynı yıl Füsun Hanım ile evlendi.

Sırasıyla; 23ncüPiyade Tugayı 8inci Topçu Taburunda(İstanbul), 10uncu Piyade Tümeni Topçu Alayında (Tatvan), 58inci Topçu Er Eğitim Tugayı Karargah Bölüğü ve 1inci Topçu Taburunda Batarya Komutanlıkları (Burdur) görevlerinde bulundu. 30 Ağustos 1970'de Üsteğmen, 30 Ağustos 1973'de Yüzbaşı rütbesine yükseltildi. Topçu Ve Füze Okulu Kurslar Alayı Yedek Subay taburunda Yedek subay Bölük Komutanlığı yaptı.

1976-1978 yıllarında Kara Harp Akademisinde öğrenim görerek 1978 yılında Kurmay Subay statüsünü kazandı. 1980 yılında Silahlı Kuvvetler Akademisini bitirdi. Kurmay Sb. olarak; 2nci Piyade Tümen  Komutanlığında  (Adapazarı) İstihbarat Şube Müdürlüğü ve Kurmay Başkan Vekilliği; Kara Harp Akademisi Öğretim Üyeliği; Genelkurmay Özel Harp Daire Başkanlığı Lojistik ve Harekat Şube Müdürlükleri, Kurmay Başkan Vekilliği görevlerinde bulundu.

30 Ağustos 1980 tarihinde mümtazen terfi ettirilerek Binbaşılığa, 30 Ağustos 1984 tarihinde Yarbaylığa, 30 Ağustos 1987 tarihinde Albaylığa yükseltildi.

Akademi öncesi Özel Tekamül Kursları, Fransızca Temel Kursu ve Gayri nizami Harp Kursu gördü.

1986-1988 yıllarında Kuzey Kıbrıs Türk Cumhuriyeti Sivil savunma Teşkilat Başkanlığı, 1988-1990 yıllarında Askeri Yüksek İdare Mahkemesi 1inci ve 2nci Dairelerinde Subay Üyelik ve 1inci Daire Başkan Vekilliği görevlerinde bulundu.

1990 yılında 8inci Kolordu Topçu Alay Komutanlığı (Malazgirt) görevine atandı. Bu görevde iken 30 Ağustos 1992 tarihinde Tuğgeneralliğe yükseltildi.

1992-1995 yılları arasında üç yıl 2inci Zırhlı Tugay Komutanlığı (Kartal), 1995-1996 yıllarında da Kara Kuvvetleri Sağlık Daire Başkanlığı görevlerinde bulunduktan sonra 30 Ağustos 1996 yılında kadrosuzluktan emekliye sevk edildi.

Emekliye ayrıldıktan sonra, 1997:1998 yılları arasında bir yıl süre ile fahri olarak , Üsküdar FM Radyosunun Genel Koordinatörlük görevini yürüttü. 30 Mayıs 2004 tarihinde İhlâs Marmara Evleri Camii Yaptırma ve Yardım Derneği Yönetim Kurulunda yer aldı. 28 Kasım 2004:22 Kasım 2009 tarihleri arasında Adaleti Savunanlar Derneği (ASDER) nin Genel Başkanlığı görevini üstlenmiştir.

ASDER Onursal Başkanı olarak, Müslüman Ülke Silahlı kuvvetlerinin Organizasyon ve stratejik kullanımına Danışmanlık, son kullanıcı seviyesinden eğitici seviyesine kadar, özel konularda eğitim ve harp, silah ve araçlarının temini, bakım ve onarımı hizmetlerinde görev yapmak üzere SADAT Uluslararası Savunma Danışmanlık İnşaat Sanayi ve Ticaret Anonim şirketini 28 Şubat 2012 tarihinde; İslam Ülkelerinin bir irade etrafında birleşmesinin teknik esaslarını inceleme ve İslam birliği temelinin atılması için uygun koşulları oluşturma hizmetleri için "Adaleti Savunanlar Stratejik Araştırmalar Merkezi Derneğini" (ASSAM) 24 Mayıs 2013 Tarihinde; SADAT A. Ş. Bünyesinde hizmet verecek emekli askeri personelin kondisyonlarını muhafaza etme ve geliştirme hizmetlerinin yürütülmesi için "Yunus Uluslararası Doğa Sporları Derneği ve Deniz Sporları Kulübünü" (YUSDER) 19 Ocak 2013 tarihinde Kurmuştur.

Halen; ASDER Onursal başkanlığı ile ASSAM, SADAT A.Ş. ve YUSDER Yönetim Kurulu Başkanlıklarını aktif olarak yürütmektedir.

Evli ve iki çocuk babası olup Fransızca bilir.

 

من هو الجنرال المتقاعد عدنان تاريفيردي

 

هو من مواليد 08/11/1944 من محافظة قونية منطقة أكشيهير , أتم دراسته الابتدائية و الاعدادية و الثانوية في أكشيهير . بعد التعليم الثانوي عام 1962 – 1963 قام بوظيفة مدرس وكيل للمرحلة الابتدائية في سنة تدريسية . وفي عام 1963-1964 في هذه السنة دخل جامعة استنبول كلية العلوم قسم الحيوان .

في عام 1964 دخل الى المدرسة الحربية . بتاريخ 30 أغسطس عام 1966 , انهى المدرسة الحربية كضابط مدفعية و بقدير امتياز . في عام 1967 , انهى كضابط عام في مدرسة المدفعية و الصواريخ واحتل المركز الثاني . وبتاريخ 1967 آذار تخرج برتبة ملازم . و بنفس العام تزوج من السيدة نوفوس .

على التوالي : قام بالخدمة في  اللواء 23 مشاة في الكتيبة 8 مدفعية ( استنبول ) , في اللواء 10 شعبة فوج المدفعية (تطوان) , الكتيبة 58 لواء التدريب الخاص مقر الكتيبة و الكتيبة الاولى وقيادة البطاريات (بوردور) , بتاريخ 30 أغسطس عام 1970 رفع الى رتبة ملازم أول , وبتاريخ 30 أغسطس عام 1973 رفع الى رتبة نقيب . وخدم كقائد قسم الضباط الاحتياط في دورات مدرسة المدفعية و الصواريخ .

بين أعوام 1976 – 1978 قام بالتدريس في اكاديمية الحرب البرية وفي عام 1978 اكتسب مكانة ضابط اركان . في عام 1980 انهى اكاديمية القوات المسلحة بكونه ضابط أركان .

تواجد أيضا في الخدمة في الاماكن التالية : قيادة اللواء الثاني (أدابازاري) مديرية فرع الاستخبارات و قسم نائب رئيس الأركان , عضوية مدرس في اكاديمية الحرب البرية مديرية فرع الحركات و الخدمات اللوجستية,وفي دائرة الحرب الخاصة في رئاسة الاركان , وقسم  نائب رئيس الأركان .

وبتاريخ 30 أغسطس 1980 رفع الى رتبة رائد بتقدير ممتاز , وبتاريخ 30 أغسطس 1984 رفع الى رتبة مقدم , وبتاريخ 30 أغسطس 1987 رفع الى رتبة عقيد .

قبل الأكاديمية دورات تطوير خاصة , دورة أساسية باللغة الفرنسية , و أخذ ايضا دورة في الحروب الغير نظامية .

بين أعوام 1986 – 1988 قائد تشكيلات الدفاع المدني في جمهورية شمال قبرص التركية .

بين أعوام 1988 – 1990  كان بالخدمة في المحكمة العسكرية الادارة العليا في الدوائر الأولى و الثانية كعضو ضابط , وشغل نائب رئيس الدائرة الثانية .

وفي عام 1990 تم تعيينه في قيادة لواء المدفعية في الفيلق 8(ملازجيت). ورفع الى رتبة عميد عام 1992 وهو في هذا الموقع .

تواجد بالخدمة بين أعوام 1992 – 1995 ثلاث سنوات في اللواء الثاني مدرع (كارتال), في عامي 1995 – 1996 كان في قيادة دائرة الصحة للقوات البرية  , ثم بتاريخ 30 أغسطس من عام 1996 تمت احالته من العمل الى التقاعد .

بعد أن تقاعد , بين أعوام 1997:1998 ولمدة عام واحد كان بمثابة رئيس فخري و عمل كمنسق عام لراديو اسكودار . بتاريخ 30 آذار (مارس) 2004 كان له موقع في ادارة انشاء جمعية للمساعدة و بناء جامع في منطفة منازل اخلاص مرمرة.

وبين تواريخ 28 تشرين الثاني(نوفمبر)عام 2004 ,22 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 شغل منصب رئيس الجمعية العامة لجمعية المدافعين عن العدالة (ASDER).

وكونه رئيس فخري لـ (ASDER) : بتاريخ 28 شباط 2012 تم انشاء شركة SADAT  الاستشارية الدولية للدفاع و التجارة والتجارة و الصناعة المساهمة , وذلك لخدمات الصيانة و الاصلاح وتأمين المعدات للأسلحة و الحرب و التدريب بشكل خاص , و التدريب من مستوى المجند الى مستويات المدرب , و تنظيم القوات المسلحة للدول المسلمة و استشارات في الاستخدام الاستراتيجي. القيام بالخدمات اللازمة وخلق ظروف مواتية لارساء أسس الاتحاد بين الدول الاسلامية بارادة موحدة والقيام بالخطوات المطلوبة ودراسة المبادئ التقنية " جمعية مركز المدافعين عن العدالة للأبحاث الاستراتيجية ". بتاريخ 24 آذار (مارس) 2013 قامت SADAT A بالتشكيل في بنيتها "جمعية يونس الدولية للألعاب المائية و فرق الرياضات البحرية " في 19 يناير 2013  وذلك لاعطاء الخدمات وضمت في بنيتها العسكريين المتقاعدين للمحافظة على الحالة الممتازة و تسيير تطوير الخدمات .

والآن : يقوم بتسيير وبحالة فعالة رئاسة مجلس ادارة YUSDER و SADAT A.Ş  و ASSAM

 و الرئاسة الفخرية لـ ASDER

متزوج وأب لولدين , ويجيد الفرنسية    

الموقع : www.adnantanriverdi.com
الدخول للتعليق
Subscribe in a reader Facebook'ta Takip Edin Google+ Twitter'da Takip Edin Bülten Aboneliğinizi Yönetin

تسجيل الدخول

Address: Marmara Mahallesi Hurriyet Bulvari No:110/H Beylikdüzü / İstanbul / 34524 / Turkey
Tel: +90 555 000 58 00 email: info @ assam . org . tr