نظام العدالة
Open Panel
assam logo 200

  ASSAM®

جمعية مركز المدافعين عن العدالة

للدراسات الاستراتيجية

أنت هنا:الصفحة الرئيسية»مجالس ASSAM»مجالس الدراسات الاستراتيجية»نظام العدالة»المؤامرات الجيوستراتيجية ( 7 /9/ 2013 )
الثلاثاء, 08 تشرين1/أكتوير 2013 20:22

المؤامرات الجيوستراتيجية ( 7 /9/ 2013 )

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

"اللاعبون الجيوستراتيجية, ان البلدان التي تريد والتي ترغب باستخدام اطار السلطة و النفوذ خارج حدودها بهدف تغيير الحالة الجيوستراتيجية الموجودة." ( رقعة الشطرنج الكبرى زبغنيو بريجينسكي, انقلاب 2010 ) ان سياسة تركيا الخارجية الفعالة, في الوضع الحضاري و الجغرافي التي وجدت فيه, وعلى المستوى العالمي, بقيادة حزب العدالة و التنمية اتخذت خطوات و قرارات ووصلت الى نقطة بدلا من أن تكون حجر من حجارة الشطرنج أصبحت لاعبا فعالا و متحكم.

في الواقع ماتم أخذه من التقاليد العثمانية العريقة و تطوير نفسها, التي كانت الرؤية الاستراتيجية من الذاكرة التاريخية و التراث, والتي كانت تزداد قيمتها في كل مرة, ولكن بعد قيام نظام جمهورية جديد, في الوقت الذي يجب أن يبنو فيه جسر من التقاليد: قاموا برفض الفلسفة و الذاكرة التاريخية المُشكلة, وكان هناك قطيعة جذرية راديكالية. وبالتالي كان الخطر الأول على المجتمع هو التعريف بوعي الهوية و الوجود التاريخي, وفي نهاية هذا الامر ظهر نظام في الوسط بأفكار غير أفكارهم مما أدى الى خروج المجتمع عن مساره, وتم اخراجه من الوعي الانساني المشترك و تحويله الى حجرة شطرنج, وتم اخراجه من التاريخ وتحويله الى مجتمع سلبي لا مفر منه. وبالتالي أصبحت الجمهورية التركية بمواجهة مرة أخرى في مجال المسؤوليات الجيوثقافية وأيضا الجيوسياسية. يمكن أن تكون هذه المسؤوليات باخراج الدولة من المفهوم السلبي و التنحي, والتي جلبت الى السياسة الخارجية التركية حملا ثقيلا في المرحلة الانتقالية المهيمنة. ولكن وضعت امكانيات و آفاق جديدة: في مجال إعادة تشكيل الهوية و العقلية الجيوستراتيجية من جديد كما تم استبدال أهم العناصر و العوامل.

ان الوعي بالهوية التاريخية في هذه المرحلة, سيكون نتيجة لتلقي شكل واضح من التقسيم الطبقي, ولا تكون طائفية و بدائية, والتي ينبغي أن ايصال التقاليد الذهنية الاستراتيجية بشكل مستمر, من خلال التصور المكاني استنادا الى المعطيات و البيانات الجغرافية يظهر تقاطع في الوسط لتصور الزمان استنادا الى الوعي التاريخي. في المجتمعات المختلفة ليهم وجهات نظر استراتيجية مختلفة, في الأصل هو نتاج تصورات العالم المختلفة استنادا الى حقيقة الزمان و المكان. لذلك, هذا يعني تغييرتصور مفهوم ادراك المكان الفيزيائي, عند التقييم من هذا الجانب يعني تجميع وعي الحافظة التاريخية و تصورات المكان و الزمان. ان مفهوم التاريخ المحيط بالحضارة العثمانية القديمة و اللذين باعتباراتهم يقدمون ادعاء بتحديدهم المستقبل " الدولة الى الأبد ", واستنادهم الى نفس التصور و الوعي الذي قام به طارق بن زياد بعد صعوده الى اسبانيا و احراقه للسفن. وبالمثال استنادا الى جذور سقراط و شكل اسكندر الكبير " عندما يتم الانتقال الى نطاق أوسع من المدينة, ينبغي وجود نظام أكبر لسد المنطقة التي أصبحت فيها " وهو مايعني بمفهوم " الرقي " , اي عندما القدوم الى منطقة جغرافية جديدة استنادا الى الحضارة القديمة بناء نظام اداري جديد تتفاعل مع بعضها البعض وبالنتيجة من خلال التآزر يتم ظهور ادارة جديدة في الوسط. كل هذه الأمثلة: بمخطط كبير و شامل ,عند التحول من هيكلية عضوية الى هيكلية ميكانيكية وعندها يحاول الناس بالعمل على تحميل مفهوم حسب وجودهم من خلال تجاوزهم حدود المفاهيم التي ربطوا أنفسهم فيها, تجاوز الخط الاول و الافق: وبالتالي يمكن أتقرأ على انها محاولة لانشاء حضارة جديدة. في حال أخذنا الديناميكية الأساسية في هذا السياق, كان يوصف في المظهر هو صراع بين حزب العدالة و التنمية و جماعة فتح الله غولان, ان المواقف التي أخذت و المحتملة على بعضهم البعض كانت على شكل محور تقاطع بقوى القضاء و الأمن و جهاز الاستخبارات يمكن أن ندرك انها ليست مثلما تظهر وتبدو. وبتشكيل الهدف و التوجه من جديد وعند العمل على فتح و قراءة سياسة تركيا الخارجية والتي تأثرت بشكل رجعي, نشاهد وضعها و التاثير و حالة الضبابية. أحمد داؤودأوغلو:منذ عام 2002 وبعد فإن السياسة الخارجية لحكومة جزب العدالة و التنمية هي في داخل مرحلة ترميم و استعادة, بعض ردود الافعال من عهد عبد الحميد و بعضها من الاتحاد و الترقي و بعضها من أتاتورك و بعضها تعكس عهد انينو, كما هو من أصبح من الخطأ أن يتم وضع الكل في قالب واحد. ( 26 كانون الأول / ديسمبر 2010 / جريدة صباح )

عند النظر من هذه الزاوية نجد ان من يشكل الأفق و الخط الاول أمثال أحمد داؤودأغلو وأيضا هاكان فيدان اللذين هم أصحاب رؤية لايمكن ان تستوعب في قوالب البيرقراطية القياسية. عندما يتم التعيين في 2003 في رئاسة وكالة التنمية و العمل المشترك التركي, بعد تفكك الاتحادالسوفياتي تم اعادة تنظيم الجمهورية التركية, وفي عام 1992 تم بناء وكالة التنمية و العمل المشترك التركي بدعم و ارادة المرحوم أُوزال وذلك بهدف اعطاء جواب للاحتياجات المطلوبة, وكما مؤسسات الدولة الأخرى مع مرور الوقت يكون ثقيل, عندما تصبح القوة و الامكانية و القابلية تكون قد أصبحت مؤسسة ووصلت الى حالة كلاسيكية. ان وكالة التنمية و العمل المشترك التركي بشجاعة و مبادرة هاكان فيدان حيث أصبحت السياسة الخارجية واحدة من الأدوات الفعالة. ان إعادة الهيكلة توسعت وأصبحت فعالة في مناطق مختلفة حتى 26 منطقة من أوكرانيا الى فلسطين, واخراج مفهوم الحدود من التصور, وكأن هذا لا يكفي ففي عام 2007 وفي مجال تعزيز موضوع الجيوثقافي, والقيام بأولوية لبناء وقف يونس ايمره حتى أصبح تظهر فعالياتها اليوم من بلاروسيا الى اليمن ومن منغوليا الى لبنان.

كل هذه المشاريع المتعلقة بالسياسة الخارجية كانت بسلطة حزب العدالة و التنمية في العادة ان مطبخ الدولة الذي أصبح مدرسة السياسة تشكل بحالة حركية من قبل أيدي البيروقراطيين المهرة. ان الجهات الفاعلية العالمية و الاقليمية و المضافات لا تعرف الحدود في هذا السياق, من الممكن أن يقوموا بعدم ضم الجمهورية التركية الى داخلهم. بعد انتخابات 2011 كان رئيس الوزراء التركي عند الحديث تخطى حدود المواطن التركي وبدأ يتكلم باسم جميع شعوب المنطقة بالكلمات التي كان يقوم بها باتجاه الدول وكان هناك " استجابة راقية " حيث كان موقف له معنى.

في شهر كانون الثاني من عام 2012 وفي اللقاء الذي ضم هاكان فيدان اي بين الاعلام و جهاز الاستخبارات من حيث الرسالة و الرؤية " إن تشكيلاتنا أصبحت كنجمة المنطقة, وستكون نجمة عالمية في المستقبل القريب...." وفي الشكل فإن الكلمات التي استخدمها من حيث الرسالة كانت دالة بشكل تام. ان تركيا من خلال نظرتها و النظرة العالمية من المنافسين العالميين, و بشكل خاص في المجال الحضاري و الثقافي التي وجدت فيه, ومن خلال التنظيم على الوضع الجغرافي و العالمي و اخضاعه من قبل مؤسس اللعبة, يمكن أن تكون قد أزعجت الكثير من اللاعبين على الصعيد العالمي. هل يمكن التحكم و السيطرة بشكل سهل على المدراس التركية التي هي خارج البلد التابعة لجماعة غولان من طرف الجهات الفاعلة العالمية؟ أو أنها تتجاوز المدارس, حتى مايكون قبلها من يكون يحمل آثار الحضارة القديمة المشكلة بإرادة الدولة , و الموقعين على تواقيع دائمة, هل كل من يقوم باركاض الخيلول في الأحياء بشكل شامل و راسخ يشكل مشروع دولة؟ ان السياسة الخارجية التركية لديها عدد كبير من حيث الاعداء و المنافسيين في المراجع و الذاكرة التاريخية, طبعا ليس من السهولة الهضم. في هذا الاطار معلوم من قبل الكل ان جهاز الاستخبارات لاي قوم بالتقييم خارج السياسة الخارجية. في هذه الاحوال تكون الاستراتيجية و الرؤية ذاهبة الى تغيير, ان تصفية مستشار جهاز الاستخبارات الذي هو صاحب قرار واعلامه للمرحلة السابقة لحزب الحرية و العدالة بعملية الاصلاح, في مايسمى بالأسباب المشروعة قاموا و عملوا على دعم ستة من قبل الولايات المتحدة الامريكية و مركزها المحافظين الجدد و بمعرفة اللوبي الصهوني و القيام على أسس جماعة فتح الله غولان.ففي 10 شباط 2012 انتقد السيد احسان يلماز في جريدة زمان اليوم وفي المقالة التي نشرته له سياسات الحكومة و بشكل علني, كانوا بايجاذ على النحو التالي: " سياسة التسامح في احتمال امتلاك ايران الفنبلة النووية, وتم الدخول مع معركة ضد اسرائيل من دون فائدة, وحادثة السفينة مرمرة, والمبادرة الكردية المفلسة, ودخول رئيس الوزراء مع مجادلة فارغة مع الصحفيين, العمل بتردد و تحجم على مايجري في تنظيم أرغاناكون.... لو كان هذا التمييز واضحا من قبل الآخرين , ومن المستحيل ان لا يرقف , وعند تحليل هذا الاختلاف يظهر لدينا ان الجهات الفعالة الخارجية تريد تصفية هاكان فيدان من خلال جماعة فتح الله غولان, وبالتالي يجب علينا قراءة الجهود لتحييد السياسة الخارجية التركية. بعد هذه النقطة وحرق السفن في هذا المنعطف التاريخي, لا أحد في الساحة يمكنه العودة الى التاريخ, كما قال ديوجين الى اسكندر الكبير " لا تظلني ولا أريد منك أي احسان آخر " أي , " أن النظام العالمي الخاص بك, لا يدخل الى عالمي الصغير و الذي هو بمفهومي و يقوم بعدم راحتي " النموذج " استجابة ساخرة " وعدم التحول الى نموذجه, ولا يمكن لها ان تتحول. كمال قليشلار أوغلو " يجب أن نتسائل لوجود الجنود الاتراك في أفغانستان" هل كان هناك فرق بين ما قالة وما قال ديوجين؟ في عهد نقلشات لتصفية النظام الحالي الموجود وعملية انشاء من جديد, الافكار الجديدة: لكن ولكن يمكن لنا ان ننتج بالخروج وبصعوبة خارج حدود النموذج الموجود. كما قال أحمد داؤود أوغلو : " ان الاستراتيجية العقلية في حال لم تستند الى ادعاء موجود فمن الصعب التخلص من السلبيات. يكفي لذلك, وجود عقلية استراتيجية وهذه العقلية تنتج مفاهيم جديدية نظرا لتغيير الشروط, ان المجتمعات التي تنتج بأدواتها و نماذجها فانها تكون قد اكتسبت قدرة كبير ووزن كبير في مقومات القوة على الساحة الدولية." ( العمق الاستراتيجي- احمد داؤود أوغلو منشورات عالمية – 2012)

قراءة 3296 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 25 كانون1/ديسمبر 2013 14:41
Hüseyin Caner AKKURT

Araştırmacı-Yazar

الدخول للتعليق

مجالس البحوث الاستراتيجية

مجلة ASSAM

ASSAM مجلة التحكيم الدولية
(ASSAM - UHAD)
Subscribe in a reader Facebook'ta Takip Edin Google+ Twitter'da Takip Edin Bülten Aboneliğinizi Yönetin

تسجيل الدخول

Address: Marmara Mahallesi Hurriyet Bulvari No:110/H Beylikdüzü / İstanbul / 34524 / Turkey
Tel: +90 555 000 58 00 email: info @ assam . org . tr