الجمعة, 24 كانون2/يناير 2020 00:00

إنتاج المركبات الدفاعية المشتركة للدول الإسلامية

كتبه Vehbi Kara
قيم الموضوع
(1 تصويت)

تم نشر مقالة بعنوان" إنتاج المركبات الدفاعية المشتركة للدول الإسلامية" في الموقع الإلكتروني لـ (ASSAM) التي كتبت بقلم وهبي كارا الذي تكلم أنه يفيد في التقليل الاعتماد على الدعم الخارجي وذلك بتصنيع الدول أسلحتها بذاتها وتقف على أرجلها بقيادة تركيا ودعم الدول الإسلامية الأخرى لذلك.

 

حقيقة أن تخلص الدول الإسلامية من أسر الغرب وتصرفها بشكل مستقل أزعجت الناس والمنظمات المعادية للإسلام. كلما كانت هناك الدول التي تطبق السياسة المشرفة وتقف على أرجلها وعلى رأسهم تركيا من الطبيعي تماماً أنهم يشعروا بالانزعاج من هذا الوضع. القرن الحادي والعشرين سيكون العصر الإسلامي. لأن المسلمين؛ يستندون على الحق وليس على القوة. وهدفها؛ كسب رضا الله المبنية على الفضيلة بدلاً من المصالح. دستورهم في الحياة ليس الحرب وإنما هو التضامن، الوقوف جنباً الى جنب.

في حين أن الفلسفة الغرب وأسلوب الحياة يرضي الرغبات؛ يهدف المسلمون إلى خدمة الإنسانية والإكمال روحياً. الإسلام الذي يظهر السلام والمصالحة والأخوة في المقابل ترى أوربا تظهر ضرورة العنصرية واضطهاد الآخرين. وبالحقيقة أن معنى كلمة الإسلام هو السلام، إن نشر السلام يعني إحلال السلام والطمأنينة في العالم.

هنا الدول الغربية والأعداء الإسلام، الذين رأوا تدريجياً اختفاء قوتهم العسكرية، من أجل استعادة قوتهم السابقة، بدأوا في الاعتماد على زرع الفتن وإظهار الصراعات بين المسلمين. ولهذا الغرض بدأوا باستخدام عدة أساليب من اجل تخريب وتشويه اللقاءات المهمة في تركيا.

عارضوا المبادرات التي تهدف الى التخلص من حكم الجيش الغربي التي بدأها عدنان تانريفردي وهو أحد أفضل الجنرالات التي أنشأتهم تركيا، بكلمات لا يمكن تصورها. ولهذا الغرض، هجموا جميعهم لإحباط الآثار الجميلة للاجتماع الثالث الذي عقد باسم الموضوع الرئيسي للإنتاج المشترك لصناعات الدفاعية وتحديد إجراءات ومبادئ التعاون في صناعة الدفاعية للاتحاد الإسلامي.

وبالنظر إلى أن أهم واجب إلزامي في هذا الوقت هو "الاتحاد الإسلامي" فمن الضروري شرح بصيرة العمليات التي تتم ضد هؤلاء الأبطال الذين يقودون العديد من المنظمات على هذا الطريق.خلاف ذلك، يتم خداع الجمهور بسحبهم إلى نقاط لا علاقة لها بالموضوع ويتم تشويه المعلومات المقدمة إلى شعبنا.

على سبيل المثال، في الجواب على أحد الأسئلة عندما قال كلمة على شكل "دعونا لا نجلس كسالى مكتوفي الأيدي، عندما يصل المهدي فليجدنا على رأس عملنا" أعطوا لها معنى مختلف تماما وتم تشويهها بالكامل.

لا أجد الصواب في الرد على الكلمات إلى أعداء الإسلام والأشخاص الذين دخلوا المجمع الخسيس ضد العالم الغربي. بدلاً من ذلك أعتقد أنه سيتم تقديم أفضل إجابة من خلال شرح العرض التقديمي الخاص بي في هذا المؤتمر، الذي يُعقد للمرة الثالثة والذي تشرفت فيه بالمشاركة مع 200 أكاديمي من 45 دولة.

في خطابي بعنوان" إنشاء صناعة الدفاعية في الدول الإسلامية مثال على ذلك إنتاج المركبات المدرعة " تكلمت عن أهمية الإنتاج المشترك مع القطر لدبابات ألتاي بالاختصار تحدثت في هذه الخصوص.

تركيا، خصوصا في مجال الصناعات الدفاعية قامت بإنجاز مهم جد، بين السنوات 2010-2019 وبالأخص في الطائرات المسلحة المسيرة بدون طيار وهي واحدة من أكثر البلدان تقدما في العالم في هذه القضية.وفي هذا الصدد، فإن النجاح الذي حققه المصنعين للأسلحة على الرغم من العقبات من قبِل الدول الكبرى له قيمة كبيرة.

هناك أيضا إنجازات لتركيا في إنتاج مركبات أخرى للدفاع غير الطائرات المسيرة. حتى السفن الحاملة للطائرات تُصنع في الترسانة الخاصة لتركيا والتي تملكها عدد قليل من الدول في العالم. بلغت نسبة محلية الصنع70٪ في توريد الأسلحة التي تحتاجها العناصر البرية والجوية والبحرية.

خاصة الدبابات ألتاي، حيث بدأ إنتاجها بالتعاون بين القطاع الخاص والدولة، فهذا يشكل مثال جيد على التعاون بين الدول الإسلامية.لهذا السبب، اتفاقيات الإنتاج المشترك بين دولة قطر وتركيا مهمة جدا.

وتستخدم المركبات المدرعة التي أنتجتها تركيا في العديد من دول العالم بكل نجاح.بعد تسليم المركبة المدرعة المسماة "القنفذ" ظهرت تغيير في مجريات الحرب في ليبيا. وفي الأشياء المشابهة لهذا تم الوصول إلى خطوة مهمة للغاية في صناعات الدفاعية. يمكن توريد الأسلحة التي تحتاجها الدول الإسلامية من الناحية التقنية وبتكاليف معقولة للغاية مقارنة بأقرانها.

إذا كان لا يمكن بيع سلاح المصنّع في الأسواق الدولية، فلن يكون لهذا قيمة أو معنى بالنسبة لصناعة الأسلحة. هنا، يجب التركيز على الإنتاج السريع والمبيعات للمركبات المدرعة التركية بالتغلب على العقبات الصعبة للغاية.

في هذا العرض التقديمي، تم تقييم باختصار الدراسات المشتركة لإنتاج الأسلحة بين الدول الإسلامية. من الضروري أيضًا مناقشة الخبرات المكتسبة من خلال دراسة العمليات الصعبة التي تواجهها عند الوصول إلى هذه المرحلة.

وبهذه الطريقة، من الواضح أنه سيكون من الأسهل بكثير التغلب على العقبات التي قد تنشأ في أعمال الإنتاج المشترك المخطط لها.

يتم وضع أعمال 200 أكاديمي من أجل رفاهية الدول الإسلامية واستدامة الدول التي أُسست وإقامة السلام وهيمنة العدالة في العالم في مثل العرض التقديمي الذي حاولت شرحه أعلاه. القوى التي ترتعب وتنصدم من ظهور الدول الإسلامية كقوة عظمى في مسرح السياسة العالمية ولا يوجد شيء طبيعي مثل معارضتهم لهذه الأعمال الرائعة.

وبالطبع مثل ما قال أجدانا " الكلب يعوي والقافلة تمشي" اذا رأينا الغرف المظلمة التي نعرف نواياهم بأنهم لا يتفاعلون؛ في ذلك الوقت يجب أن نخاف ونسأل انفسنا ويجب أن نقول " هل يا ترى نحن نسير في الطريق الخطأ" وأما اذا تصرفنا على حسب عواء الكلب المملوك وقتها نقع في خطأ كبير، والسلام...

منقول: https://www.yeniakit.com.tr/yazarlar/vehbi-kara/islam-ulkeleri-ortak-savunma-araclari-uretimi-31080.html

قراءة 266 مرات آخر تعديل على الجمعة, 10 نيسان/أبريل 2020 18:03
الدخول للتعليق