اعلان الانتخابات على الأصدقاء

Paylaş

Bu Yazıyı Paylaş

veya linki kopyala

اعلان الانتخابات على الأصدقاء

( 18 تشرين الأول 2015 )

بعض أصدقائنا و أصحابنا اللذين يشاطروننا نفس الرؤى ليس من الممكن أن تفهم تعبيرهم عند دخولنا في بيئة وجو الانتخابات وخطاب المعارضة على حزبنا السياسي الذي يسعى لتوفير الاستقرار و السلام و الرفاه و الأمان و البقاء بلا بديل لبلدنا.

 كل ما قلناه سيكون صحيحا ولكن مسألة أن قول او عدم قول الصح من خلال النظر في المكان و الزمان و الموقف, حيث ينبغي أن يعرف على أنها مسألة فراسة و إنصاف.

نحن نمر بمرحلة صعبة. الحالة التي بها بلدنا هي حالة استثنائية. في الواقع هي حالة جدا استثنائية.

 

  • v     تركيا اعتبارا من تاريخ 10 آذار 2015 كانت تدار لـ 8 أشهر بوجه الانتخابات. ولو أضفنا الانتاخابات المحلية وانتخابات الرئاسة عام 2014, فانه من غير السهل الوقوف بتوازن في كل البلد الذي هو في هذا الجو الطويل من الانتخابات.

 v     الارادة السياسية: تعمل على ادارة الدولة بالمواجهة مع ثلاث من الكيانات الموازية اللذين هم في حالة مواجهة مع الارادة السياسية واللذين تداخلوا داخل الدولة في البنية القضائية و التنفيذية ( الارجاناكون, الجماعة المعروفة و المنظمة الارهابية )

 

 v     الارادة السياسية: وجدت نفسها في مواجهة هجمات لعصابات منظمة ارهابية مسلحة لها تاريخ لـ 30 عام ومرتبطة بالخارج اي في الداخل حرب داخلية وفي حرب في مواجهة العناصر الخارجية.

 v     القوة العالمية: تتواجد بكل امكانياتها بشكل تشكل حدود كل من البلدين ( سوريا و العراق ) و الذي تحكمها حرب أهلية حقيقية في جنوبنا.

 v     القوة العالمية: تسعى جاهدة من أجل ايقاعنا بما أوقعوا فيه جيراننا في الجنوب والعمل بكل اماكناتهم من أجل عرقلة التوازن السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و البيوغرافي و العسكري.

 v     القوى العالمية: تسعى الى خلق حرب غير نظامية لم يرسم حدود لها ولم يتم الاعلان عنها في العالم الاسلامي اطرافها من العناصر المذاهب الاسلامية و العرقية في الجغرافية الاسلامية. ويسعون الى ان تكون تركيا من مناطق هذه الحرب.

 قد تجد نادرا من كوادر الحكومات و الدول التي بامكانها أن تستمر في هذه الحالة داخل هذه الجغرافية الموجودين فيها وبسبب الميزات الخاصة لجغرافيتنا.

 الاحتياج الأول لتركيا في هذه الحالة والوضع: تأمين الوصول الى الاستقرار السياسي بنهاية الانتخابات والتي بامكانها انتاج حكومة بحزب واحد.

 ينبغي أن لا ننسى تاريخنا الحديث. بين 1970- 1980 في فترة 10 اعوام تم تشكيل 12 حكومة. هذا الضعف وفترة عدم الاستقرار الذي كان سببه هذه الحكومات الائتلافية القصيرة العمر حيث أتى بعدها انقلاب 12 من أيلول. بين أعوام 1991-1997 في فترة 6 أعوام خدمت 7 حكومات. بعد هذا عشنا اقلاب 28 شباط الذي مابعد الحداثة. لكن تركيا اليوم فان أكثر الامكانيات الكبيرة التي وصلت اليها كانت في فترات الاستقرار بالحكومات الائتلافية أعوام 1950-1960 و 1965-1971 و 1983-1991 و حكومة الحزب الواحد أعوام 2002-2015.

 مايقع على عاتقنا من بعد التشكيل السياسي الممكن ان يكون من خلال سلطة بحزب واحد و الدفاع عن قيمنا هو البقاء في نفس المكان.

 سلوكنا ينبغي ان يكون بعدم توجيه اللوم للحزب الواحد الذي سيشكل الحكومة لوحده والذي سيؤمن الاستقرار وأن تكون الاولويات بالتحذير من التطبيقات التي نراها خطأ من خحلال المشاعر أو مصادر الأخبار المحدودة, و الخطاب البريئ أو أقوم بالنتبيه من أجل أرى الحقيقة وعدم القيام بالخطأ.

 في الأصل هذا مايقوم به المعارضون من أجل الحصول عليه. فان محاولة العمل على التصحيح من خلال اعطاء الحق لادعاءاتهم هذا يعني العمل ضد الاستقرار السياسي و كأنك تدهن السمن على رغيف المعارضة.

 الصديق يتكلم بقساوة وكلامه ليس بالصحيح. الصديق يتكلم بطيبة على الرغم من انتقاده فكلامه طيب. واحدة بواحدة في البيئة المناسبة و الزمان المناسب عندما يتكلم لاثبات صداقته عندها هذا الحديث يكون حديث الصديق. في الأوقات العامة و العظيمة فان الكلمات التي تكون مثل الطعن في الظهر وما شابهها من حركات لا تليق بصديق. تليق بالعدو.

 في هذه الحالة في حال لم نكون ندافع عن ما تقوم به الارادة السياسية فان أفضل ما نقوم به هو السكوت.

أصدقائي الأعزاء:

 على الأقل حتى الانتخابات العامة التي ستحصل في 1 من تشرين الثاني 2015 أو حتى تشكيل الحكومة, ان كان بالامكان فلنتكلم عن ما تم تحقيقة لبلدنا من خلال هذه الحكومة. ونشارك القضايا الايجابية ونتكلم عن التقيم الذي لا يدعو للتردد في الأذهان. ولا نتكلم ونشارك في التعليقات التي ترى على أنها في طرف الحق وهي تكون في مسار الانتقام أو الكلام الذي يكون من دون التفكير فيما بعده.

 على وجه الخصوص فان الحديث عن مساوئ الحكومة قبل 15 يوم من الانتخابات وفق ما نراه لا فائدة منه بل فيه ضرر.

 حيث أنه هناك الكثير من الأشياء الرائعة. ففي الفترة الأخيرة هل هناك ادارة بديلة بامكانها أن تدير البلد أفضل في داخل دائرة النار هذه. حيث ينبغي أن نتجانب الحديث عن الأمور السلبية؟

 كطالبين للسلطة دعونا نقيم البيانات الانتخابية للأحزاب السياسية. دعونا نبحث بدقة و نقارن. ماتم تنفيذه في فترات ومراحل الحكومات المتعاقبة ما تم اكسبوه وما أضاعوه ونضعها في لوائح و نخزنها في ذاكرتنا. ان تداخل وضع القادة و الكوادر مع قيمنا لذلك فلنكن مطمئنين على أن تبياننا كان على حق من جانب ما قامو به أو سيقوموا به.

 على الأقل دعونا نتحدث عن الأمور الجيدة التي حصلت في الأسبوعين الاخيرين. فليتحدث من يزور أوروبا و دول البلقان و الشرق الاوسط ودول آسيا و دول الجمهوريات التركية ومن يعرف وضع تركيا في كل المجالات عن وضع تركيا اليوم وكيف كانت تركيا قبل 10 سنوات أو 20 سنة .

 فلنتحدث في هذه الفترة بيننا ومع محيطنا ومع من نراهم قريبين لنا ومع من لديه أفكار متداخلة عن هذه الأمور.

 حيث أنهم سألوا الامام علي ( رضي الله عنه عنه ) كيف لنا أن نعرف الصديق الحقيقي. فقال ” انظروا الى أهداف سهام العدو “.

 أصدقاؤنا الحقيقيون هم الأشخاص اللذين يتعرضون لانتقالات في الصباح و المساء وهم في أهداف الاعداء لديننا و لأمتنا و شعبنا ودولتنا.

 ان كنا نريد السلام!

ان كنا نريد الاستقرار!

ان كنا نريد التطور!

وان كنا نريد أن نكون قوة

وان كنا نريد أن نكون قدوة للعالم الاسلامي

………. !

ينبغي أن نحدد اتجاهنا.

ينبغي أن نحدث أنفسنا ومحيطنا عن الأمور الجيدة ونرفع المعنويات.

والسلام !

 

                                                                                                           عدنان تانريفيردي

           رئيس مجلس ادارة

      ASSAM وSADAT

   

Giriş Yap

Assam ayrıcalıklarından yararlanmak için hemen giriş yapın veya hesap oluşturun, üstelik tamamen ücretsiz!