الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2013 14:38

تجميع بيانات بحق باكستان

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

العلاقات الدولية الاسلامية – تركيا – باكستان

باكستان , هي دولة اسلامية في منطقة جنوب آسيا تشكلت بعد انفصالها عن الهند عام 1947. وكانت في تلك العهود مستعمرة انكليزية مع الهند .وبسسب الثقافة الانكليزية وتتمة الدراسات في الخارج أصبحت صاحبة فريق من المفكرين المسلمين و العلماء و الهوية الفكرية , وفي زمن الاستقلال و المواجهة كانت هناك هجرة النخبة من أجل شروط الحياة, ولكنهم بعد ذلك قامو بعكس الهجرة الفكرية .

باكستان التي بنيت حديثا من أجل ان تكون من بين عائلة الدول العالمية المعروفة و أيضا من أجل الاقتصاد الوطني قامو بالأعمال بشكل عام بدون أي أنانية وباجراءات العقول الفكرية , وفي وقت قصير أصبحوا يلعبون دورا أساسيا في مجالات منطقتهم العسكرية و السياسية .

ومع ذلك, فإن ظروف العالم المتغير , و الخلافات الأمريكية الروسية و التزاحم الذي يقع في الساحة الباكستانية , فلم يتركو رأس هذه الدولة في العمل وحماية ادارة الدولة الاسلامية , على الرغم من تأسيس النقلة التكنلوجية ,فإن ما ياتيها من أسباب الاضرابات السياسية و الاقتتال على السلطة يتولد هناك مشاكل متتالية فيها . ولكي يتم اعطاء صوت لها بين الدول لابد من ان يكون هناك قوة عسكرية , ولكن فقر الشعب , و النمو السكاني الغير منضبط, وعدم الاستقرار السياسي الناتج عن وجود الطبقات العرقية الغنية , هذا ماكان نقطة ضعف مستمرة في البلاد .

باكستان هي الدولة رقم 6 في عدد السكان في العالم , لا يمكن أن تعطي الأولوية لقطاع الزراعة و الصناعات الغذائية , فقر الشعب و عدم الستقرار السياسي كان عاملا أساسيا .

تركيا وفي خلال العهد العثماني  وايام الخلافة كانت هناك علاقات دافئة وواصلت هذه العلاقات ومن قرب , ولم ينكسر هذا التقارب بسبب أي علاقات سلبية خارجية ,بين الدول الاسلامية الأتراك هم الشريحة الأكبر المنتسبون الى المذهب (الحنفي) ويأتي بعدهم الباكستانيون , وربما تكون احدى اسباب و مفتاح رئيسي لاستمرار العلاقات الدافئة .وفي عهود الحروب قبل قيام الجمهورية  وقد قامو المسلمون الهنود الأخوة في الدين الى خفض المساعدات المالية .  

وقد ازدهرت العلاقات القائمة بين تركيا و باكستان في عهد الجمهورية التركية والتي أخذت من الروابط التاريخية الآتية الصحبة – الأخوة في الدين التي بقيت في تواصل بينهم . في ظل سياسات "السلام الداخلي و السلام العالمي" وفي اطار سياسات " رد ميراث " تركيا , هذه الفترة كانت فيها العلاقات مع العالم الخارجي في أضعفها , ويمكن أن يقال ان في العشر السنوات الأخيرة كان هناك تكرار تجديدها ,العلاقات التجارية ,على الرغم من البعد الجغرافي , ولكن الرغبة يكون مساعدة في التطوير , وغير ذلك , ويمكن أن تتقدم العلاقات أكثر في حال تأمين كل الاحتياجات من الطرف التركي في المساعدات المطلوبة لباكستان في السياسة العالمية , تكون هناك القدرة على التنمية و التبادل الصناعي ( الغذاء-الانشاءات) و التكنلوجيا العالية .     

لتركيا , التقارب وأهمية المنطقة الاستراتيجية وحساسيتها ونتيجة لذلك : يمكن الحصول في عالم السياسة على دور في المنطقة , ويمكن ان تقدم باكستان خدماتها في هدف الاتحاد الاسلامي بفعالية , وهي دولة لا يمكن تجاهلها وهذه الأهمية لكونها أيضا بلد مسلم شقيق .

(1)   مارس ( آذار ) في عام 1997 / مجمعسلاحالجو/ باكستان ( المعادل لمصنع MKE ) جولة في صناعة الاسلحة (عثمان قجماز)

(2)   التقلبات السياسية في باكستان ( A.K  )

(3)   أفغانستان – باكستان – تركيا في القمة الثلاثية بناء الثقة و التعاون الاقليمي 

قراءة 3147 مرات آخر تعديل على السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 10:53
Osman KAÇMAZ

1960 Kütahya doğumluyum. İlk-orta eğitimimi Kütahyada, Liseyi DPY olarak Tire EML de aldım. Hv.Tk.Okullar'dan 1978 yılında Asb.Çvş.olarak TSK'da göreve başladım. Balıkesir, Malatya ve Ankara birlik ve karagahlarda görev yaptım. Yurtdışı (ABD, İtalya-Pakistan) kurs ve görevlerinde bulundum. 1997 Aralıkta YAŞ ile re'sen emekli edildim. Almanya ve S.Arabistanda (umre-hac) bulundum. 2011'de çıkarılan 6191 sayılı kanun ile Araştırmacı olarak İstanbul Milli Eğitim Müdürlüğünde görev aldım. Evliyim, ikisi evli üç çocuk babasıyım. İngilizce biliyorum. Arapça kursu alıyorum.

المزيد في هذه الفئة : Libya ve Bölgede İstikrar İçin; ASRİKA »
الدخول للتعليق