الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2020 00:00

لماذا لا يؤمن العلم بالرّب!؟

كتبه Ayhan KÜFLÜOĞLU
قيم الموضوع
(0 أصوات)

العلم، الذي هو نتاج فلسفة علمية، لا يؤمن بالرّب.

 

لكون: الأحداث في الطبيعة؛ كلها تحدث دون القوة الإلهية ودون الرجوع الى السبب الباطني؛ يعتقد أنه يمكن تفسيرها بالأسباب الطبيعية!

لأنه: لا يوجد سبب ميتافيزيقي ودون الحاجة الى قوة مارواء الطبيعة: يعتقد أن كل شيء يمكن يتكون بالأسباب المادية والطبيعية!

لأن: المادة - الطاقة والأسباب في الكون؛ يعتقد أنه يستطيع ويفعل هذه الأشياء؛ دون الحاجة الى سبب ميتافيزيقي والقوة ما وراء الطبيعة. وبالفعل؛ يعتقد أن ما يوجد في الكون هو دليل على ذلك!

العلم لا يؤمن بالرّب؛ لأنه: يعتقد أنه كل شيء في الكون ممكن أن يحدث بدون الحاجة الى "الفاعل والماهر". ويعتقد ما حدث؛ أن هذا ممكن وإثبات! يعني: على شكل؛ "لأنه من الممكن (يحدث)؛ يحدث (لأنه ممكناً)؛" يعتقد بعلم أن الدليل والإثبات يغيرون مكانهم على شكل دائري!

العلم لا يؤمن بالرّب؛ لأنه يعتقد أنه إذا كان هناك سبباً لحادثة ما وآلية عملها واضحاً؛ لا تحتاج ذلك الى فاعل. لأن: وفقًا للعلم؛ "اذا كان هناك لا يوجد فجوة سببية وخافتة بين الأحداث؛ لا داعي ولا معنى لإضافة سبب آخر مثل الرّب بينهم!"

لأنه، وفقًا للعلم: "إذا كان هناك شيء يمكن تفسيره في قوانين الطبيعة، بالتفاعلات بين السبب والنتيجة وتحولات طاقةــ المادة؛ ليست هناك حاجة بعد ذلك للفاعل من أجل القيام بهذه المهمة!"

لأن: العلم؛ يشبه الكون بـ "آلة أوتوماتيكية وكمبيوتر". وفقًا لهذا المجاز/ العقيدة؛ الكون، مثل الكمبيوتر المبرمج؛ مع الديناميكيات الداخلية الخاصة بها؛ بطريقة منهجية دون الحاجة والضرورة إلى أي الفاعل وإلى الإداري!

العلم؛ لأنه يشبه الكون بـ "آلة أوتوماتيكية والكمبيوتر"؛ قوانين الفيزياء - الكيمياء في الطبيعة؛ يظنون أن له تأثير على الكون والمادة مثل "السيطرة وبرامج الكمبيوتر" وفقاً لهذا الظن؛ يعطي "قوانين الطبيعة" دور "السبب" في الكون. بتعيين هذه القوانين على أنها "سبب"؛ بتجاوز حقيقة أن هذه أشياء غير مادية وعقلية؛ يبدأ في رؤيتها على أنها تمتلك "قوة مادية" يمكن أن تؤثر هذه القوانين على الأمر!

على سبيل المثال: " بقوله؛ جسم يُترك من ارتفاع 10 أمتار من الأعلى دون وجود احتكاك. حسب "قانون نيوتن للجاذبية "؛ يسقط بتسارع على الأرض بهذه السرعة / الوقت ". ويعرف قانون الجاذبية الأرضية بأنه "سبب" يضبط سرعة سقوط الحجر و "القوة" مؤثرة على الحجر.

بينما؛ في هذه المعرفة العلمية؛ "لماذا" سقط الحجر بهذه السرعة لم يفسر ولا يجعل له سبب! الحجر، على سبيل المثال، لماذا يقع في 50 أو 1000 سم/ ثانية. ولا يقع؛ في 40 سم / ثانية. ولماذا؛ الحجر يقع بمعدل سرعة متزايدة؟!

في الجمل أعلاه: " بقوله الحجر؛ بسبب قانون جاذبية نيوتن، يسقط على الأرض بهذه السرعة/الوقت.  يظهر"قانون نيوتن" الذي يحدد سرعة سقوط الحجر على أنه "صاح القوة السبب. "قانون نيوتن"؛ ليس شيئًا ماديًا و"طاقة" يمكن أن يكون له تأثير على الحجر حتى يمكن أن يكون "سببًا" يمكن أن يؤثر على الحجر؛ يضبط سرعة سقوط الحجر والحفاظ عليه ثابتا!...

النتيجة: العلم لا يؤمن بالله؛ لأن: "المادة والطاقة + الطبيعة والقانون + السبب والنتيجة + الصدفة والضرورة + وقت طويل وتطور = كل شيء ممكن" تم تشكيله عن طريق الافتراضات / البديهيات / المعتقدات؛ هناك فهم للوجود والمعرفة على أساس هذا "نموذج الكون" لفلسفة علمية!

لأن: الكون؛ يعمل مثل آلة أوتوماتيكية وكمبيوتر بديناميكيتها الداخلية، دون الحاجة الى مساعدة "ما وراء الطبيعة/ الباطني/ القوة الميتافيزيقية".

العلم لا يؤمن بالرب؛ لأن: على شكل " إذا كان هناك لا إله (إنكار/ إلحاد)؛ وحتى إذا كان موجود فهو لا يتعارض مع عمل الكون (الشرك / الربوبية) "؛ هناك "خيال كون" ينبثق من "الإلحاد - الربوبية"! ...

هل يمكن الأسباب أن تجعل النتائج؟

بالحقيقة، كل القضية: هل يمكن للأسباب أن تجعل النتائج؟!

في الحقيقة: عندما تنظر أعيننا إلى شيء ما، عندما يتم التركيز عليه. فإننا لا نلاحظ أو نرى أشياء أخرى وراء وبجانب ما ننظر إليه؛ مثل الأشياء التي لا تكون واضحة عندما تقع خارج ما ننظر إليه في أعيننا؛ عندما نركز على "المادة والحركات" في الكون؛ لا نلاحظ أي شيء التي تقع خارج مسؤوليتناــ هدفنا. الأسوأ من ذلك: نحن لا نعرف ما نفتقده! ثمن النظر فقط إلى الجزء، التركيز؛ ندفعه بخسارة الجسم كله! لأن: نيتنا وهدفنا. فقط رؤية هذا الجزء!

وحيث: لا يمكننا رؤية إجابة السؤال ما لم نطرحه؛ حتى اذا رأينا لا ندرك؛ وإذا ادركنا لا نهتم به. كمثال على ذلك: "كم عدد" الفاصلة المنقوطة "(؛) التي استخدمت في الجملة السابقة؟ نحن لا ندرك أنه يستخدم اثنان "؛" لأننا لم نسأل السؤال...

أين كنا؟: " يمكن للأسباب القيام بالنتائج بدون ربنا الذي يخلق ويدير كل لحظة؟ هل يكفي قوة الأسباب بقيام "النتائج"؟  هل لديهم رخصة ومؤهلات لهذا؟" كل القضية هي ماذا أجبنا على ذلك. لأن: إجابتنا على هذا السؤال؛ يحدد ما نراه وكيف نراه عند النظر إلى الكون!

الإجابة التي قدمها علم الفلسفة والعلم الذي من منتجاته على هذا السؤال: بـ "نعم!" ولأن العلم/ ية أجاب على هذا السؤال بـ "نعم" يقول: "عندما يحل السبب وكيفية الأحداث في الكون؛ لا توجد "فجوة سببية" لإضافة "مرتكب" إلى الحدث! لشرح عمل الكون، ليس هناك ضرورة أو مبرر منطقي لإضافة "الفاعل"! ... ربما لأسباب نفسية أو ظروف عائلية؛ يمكنك أن تؤمن بالله، هذا موضوع آخر. لا تخلط إيمانك الشخصي؛ بمعلومات موضوعية وعالمية! يقول العلم العلمي "نعم" لهذا السؤال: إنه يرسم تعريف "العلمية" وحدود "المعايير العلمية" وإطار "الموضوعية - الحياد" على النحو التالي: لا يوجد اله؛ على الأقل لا يوجد في عملية الكون؛ حتى لو أنه موجود، لا يتدخل في هذه العملية!" كما يقول.

ولأن العلم / ية يقول "نعم" لهذا السؤال: "الرب الذي لا يتدخل في أعمال الفيزياء - الكيمياء في الكون ولكل الأعمال في العالم؛ أنا لست ضد إيمانكم، لا أتدحل في هذا الموضوع، حتى أحترم ذلك! بالنتيجة: حتى عبادة البقر حق من حقوق الإنسان! ...  لكن الله، الذي يتدخل في تفاعلات الفيزياء - الكيمياء يتدخل في الأعمال في العالم؛ أنا ضد إيمانك وأتدخل فيه!... : إذا حاولت أن تسرق دورًا من العلم مثل ادعاءات "الزلازل ، الله يصنعه ... المطر ، الله يمطره عند إذ أتدّخل "!أولئك الذين لا يعرفون خطوط الصدع وتشكيلات المط ؛ الذي لا يحقق في أسباب الأحداث ويربط كل شيء بالله؛ هذه هي كلمات الجهلة أمثالكم ، بعيداً عن العلم ،التفكير العلمي! ...

يقول: عندما لا تعرف وتشرح سبب الحدث (أو لأن العلم لم يجد السبب بعد)؛ تضع في الوسط على الفور إيمانك بالله؛ وتظن أنك تثبت أن الحدث "معجزة" وهو من "عمل الرب"!

لقد خرجنا من الموضوع مرة أخرى. كنا نقول "هل يستطيع للأسباب القيام بالنتائج؟" بالنسبة للمسلم والمؤمن، الذي يعرف رب العالمين ويعرف معنى التوحيد، فإن الجواب سيكون: "بالطبع لا يستطيع!"

عندما يكون موضوعنا "أسباب"؛ "المفقودون والأخطاء في العلم/ ية: أخطاء المنطق واللغة" هناك فائدة لتذكير مثال مر في مقالنا: العلم/ ية: "الكوكب والنجوم، بسبب" الجاذبية " يبقى في الفضاء بالتوازن ويدور. "نقرأ من الكتب هذه الجملة ونقول:" كم هو جميل، لقد حل العلم هذا أيضًا. شرح علمياً سبب ـ كيفية الحدث" ولكن لا نلاحظ، النقص والأخطاء اللغوية والمنطقية، في هذا التصوير والتعبير العلمي"!

عند قول "مفقود وخاطئ"؛ أي القوة التي نسميها "الجاذبية"؛ كما هي اسمها، إنها فقط "تجذب"! كما يوضح العلم/ ية، لا يمكنها أن توفر لكواكب والنجوم للتحرك بطريقة متوازنة، لتدور في المدارات المناسبة، وحركتهم السريعة المتوازنة! لأن: "الجاذبية" فقط "تجذب!"

يعني: هذا الجذب؛ ليس له علاقة "بالدوران السريع، تحريك؛ إبقاء النجوم والمجرات الكبيرة التي هي ملايين الأحجام من عالمنا في توازن ومدى معين وللحفاظ على المنحدرات ـ السرعةـ الزاوية في الكون الذي يتوسع باستمرار" هي؛ تسحب فقط. علاوة على ذلك، لا تعرف على ماذا أصبحت أداة! ...

إذا رسمنا الموقف قليلاً؛ سلوك العلم حول هذا الموضوع يبدو كما يلي: "آه حسنا! لقد وجدنا هنا "قوة" توفر الاتصال بين الكواكب. دعونا نطلق على هذا اسم "الجاذبية. دعونا نظهر هذه "قوة الجاذبية كسبب للدوران - توازن - سرعة النجوم؛ دون الحاجة الى الفاعل"! دعونا نسمي "قوة الجذب" هذه أكبر سبب للنظام والعمل المنهجي هنا!... "

هنا، قول العلم/ ية: "أننا وجدنا وشرحنا "سبب – كيفية الحدث" لا يتجاوز الادعاء والمعتقد! هذا الادعاء يحتاج أيضا إلى دليل. تفسيركم ـ تصويركن ذلك على أساس هذه القوة؛ ليس "شرح" الحدث؛ "وليس جواب السبب والكيفية"

لأن: "الجاذبية" أضعف قوة معروفة في الكون (أضعف من قوة الجاذبية المغناطيسية! لكن تأثيرها كبير.)؛ حجم الفضاء، الذي لا يتناسب مع العدد، وفيه ملايين المجرات والنجوم التي تكون أكبر بملايين المرات من عالمنا (بطريقة ما!) يربط بين بعضهم! وأيضاً (بطريقة ما)؛ المجرة الضخمة ونجومها. (إنها ليست بسرعة تصل إلى 90 - 100 كم / ساعة، مثل سيارتنا؛) تدور وتتحرك في الفضاء بسرعة 10000 - 100000 - 1000000 كم / ساعة! وأيضاً (بطريقة ما)؛ تبقى في مدارات معينة دون الاصطدام ببعضها البعض؛ وبعبارة أخرى، يعني أنه يفعل ذلك مع مراعاة حسابات سرعة - زاوية - منحدر - كتلة، كل هذا! بالإضافة إلى ذلك، كل هذه الدوران، التحرك. يحدث في الكون الذي يتوسع باستمرار! ...

الحاصل: بقول "الجاذبية" لن تسطيع أن تغلق الملف! لأنك لم تجد الفاعل حتى الآن!  بالإضافة الى ذلك؛ تودون أن تغلقوا الملف بالقول، "لا يوجد فاعل، لأن الأسباب التالية أدت / قامت بهذه المهمة"، نحن لسنا مقتنعين أن الجاذبية والأسباب التي ستظهرونها أنها تسطيع القيام أو قامت بهذا الحجم الهائل وبعدد هذه الوظائف! ولم يتم شرح بعد سبب وكيفية الحدث! أولاً: تحتاجون إلى إثبات أن الجاذبية يمكنها القيام بكل هذا العمل، وأيضًا أنها قامت بذلك!

لقد وجدنا بقوة ين النجوم والكتل وتتماشى معها. نحن لا نتفق مع معتقداتكم التي تقول: في الفضاء ملايين المجرات والنجوم. "الدوران والتحرك ر والسرعة والمنحدرات وما إلى ذلك.؛ ربما حسابات المسار وغيرها من الإعدادات الحرجة والدقيقة المطلوبة لجميع هذه المهام؛ ربما السبب، أكبر سبب لكل هذا؛ يجب أن تكون هذه القوة (الجاذبية)"

حتى إذا أضفت أسبابًا وقوى فيزيائية أخرى إلى الحدث؛ لم يتم حل الحدث بدون الفاعل! بالعكس، كلما زادت " المادة، السبب والقوى" التي قمت بتضمينها في الحدث؛ كل هذه الأسباب تجتمع وتأسس نظام متوازن ومقاس وتوفير الانسجام والاتفاق والتنسيق بينهم واستمراريتهم لهذا سيزداد الأمر صعوبةً! وعلاوة على ذلك، سيكون عليك العثور على أسباب أخرى لكل هذه الأسباب التي تجتمع وتنتظم والتي لا تتلاشى! سيزيد عدد "الأسباب" التي تحتاج إلى إثباتها! إثبات ذلك سيصبح أكثر صعوبة، مع زيادة المشاركين في الحدث! ...

لا يمكنكم تفسير الأحداث في الكون بـ "قوانين الطبيعة" أو تبريرها؛ سيكون ذلك غير منطقي. لأنه: لا يمكن للقوانين "التأثير" على شيء ما و "التسبب" في شيء ما! إعطاء احتمالية لمثل هذا الشيء؛ يكون ضد تعريف "القانون"! لأن: "القانون"؛ ليس شيئًا مادي أو فيزيائي!

على سبيل المثال، لنأخذ مثال "الجاذبية" الذي ذكرناه أعلاه.بالقول "قوانين نيوتن، كبلر، نظرية آينشتاين عن الجاذبية، إلخ "لماذا - كيف، التفسير والحل" للحدث: لا تفسر أو تحل هذا الحدث. إنه فقط "يصور"

أيضاً ما يسمى "القانون"؛ إنه ليس قوة مادية، حتى يوجه الجاذبية والنجوم ويقوم بالضغط على شيء ويعطي الميول! لأن: ما نسميه قوانين الطبيعة هو فقط في أذهاننا! ليس لديهم كائنات وأجسام مادية وملموسة باستثناء الذهن؛ حتى تكون لديهم "قوة"! كي نستطيع أن نفرض أنها تكون "السبب" وانها تسطيع تحريك النجوم! ...

إذن: ما نسميه "القانون"؛ هي "نتيجة" وليست "السبب". لأن: ما نسميه "الفيزياء - قانون الطبيعة" هو ما نحمل "الضرورة" للأحداث و "الاستقراء والتعميم" الذي نقوم به بالنظر في الاستمرارية والاستقرار في الأحداث المادية وهو فقط "الكشف والتفسير" ... يعني إذا قدمتم أيضًا نظرية آينشتاين عن الجاذبية/ النسبية (القوة) بدلاً من نيوتن؛ إذا ذكرت أيضًا Quantum؛ الأسئلة الباقية. تنطبق عليها نفس الأسئلة أيضاً.

طالت الكتابة، دعونا ننهي هنا. الفلسفة العلمية ومنتج العلوم والمعايير العلمية؛ سنستمر في أنها مسألة "الحاد - إنكار ومادي، فلسفة طبيعية وحتمي". دعونا نستمر في الأسبوع القادم بإذن الله بشأن هذه المسألة المادة والأسباب لا تملك القدرة والميزات للقيام بما نسميه "بالنتائج". عنوان المقال التالي: المادة؛ ليست لها طبيعة وميزة ذات مصدر ذاتي.

 

أيهان كوفلوأوغلو  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قراءة 834 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 12 أيار 2020 15:58
الدخول للتعليق