الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2019 00:00

لا يمكن لتركيا تجاهل أمنها

كتبه Ezgi Çelik
قيم الموضوع
(0 أصوات)

طرح مركز بحوث إستراتيجيات وسياسات الطاقة في تركيا بالتعاون مع ASSAM في الجلسة التي عقدت في أنقرة أسباب عملية نبع السلام التركية التي نفذت في سوريا.

نظم مركز بحوث إستراتيجيات وسياسات الطاقة في تركيا ومركز جمعية المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية (ASSAM) وباستضافة جامعة العلوم الاجتماعية حلقة نقاش حول "الطاقة والأمن والمنظورات الاجتماعية والسياسية في سوريا وعملية نبع السلام". وألقى رئيس لجنة المناقشة، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في وزارة الخارجية الدكتور أوفوك أولوتاش، ورئيس مركز بحوث إستراتيجيات وسياسات الطاقة في تركيا أوغوزهان أكيينر، والبروفيسور الدكتور ليفنت كينار، والكاتب الباحث الدكتور حسن حسين أولوداغ، والقاضي العسكري السابق يوسف كاجليان كلمة في المناقشة.

"رفاهية الأمة تعتمد على أمن الدولة"

وأكد كبير مستشاري الرئيس والعميد المتقاعد عدنان تانريفردي، خلال إلقائه كلمة الافتتاح، أن رفاهية الأمة تعتمد على أمن الدولة.وقال تانريفردي، مشيراً إلى أن الدول لديها مناطق نفوذ وأن البلدان ذات الحدود ذات أهمية كبيرة بسبب مناطق النفوذ الاستراتيجية والجيوسياسية لتركيا:"مع بداية الحرب الأهلية في سوريا لم يتحقق السلام من خلال تدخل القوى العالمية في المنطقة.ولذلك، فهو يسعى جاهداً لمنع التهديد التي تتعرض له في تركيا وعودة ما يقارب من 3 ملايين لاجئ هاجروا إلى منازلهم في سوريا.  وتهدف تركيا إلى ضمان عدم وجود تشكيل في المنطقة يهددها، وأن تكون إدارة ديمقراطية حرة.ولكي يحدث ذلك، يجب أن يظهر دستور جديد في سوريا وعلى الرأي العام السوري قبول هذا الدستور.كما أن القضية التي يجب التأكيد عليها هنا هي أنه يجب على السوريين المهاجرين أن يساهموا في التصويت على هذا الدستور".

"تركيا تدعم"

قال الدكتور أفوك أولوتاش رئيس مركز البحوث الاستراتيجية (SAM) إنه يجب العمل على سوريا لفترة طويلة بعد ذلك.أفاد أولوتاش أن قضية سوريا ستكون لفترة طويلة على أجندتنا وبدوره أوضح أنه لا توجد دولة سوى تركيا تساهم في إعمار سوريا.وأشار أولوتاش إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل المزيد من المسؤولية مشيراً إلى أن سوريا التي انهارت بسبب تقسيم المناطق والاقتصاد والقضايا الاجتماعية والإدارية والعسكرية تحتاج إلى الوقت لإعادة إنشاء هذه المؤسسات.وقال أوغوزهان أكيينر إن إمكانات الطاقة في سوريا منخفضة مقارنة بالعراق، لكنه قال إن المنطقة الآمنة وحدها يمكن إنشاؤها من خلال تشغيل النفط في المناطق التي تسيطر عليها تركيا بعد عمليات غصن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام.وذكر أكينر أنه تم فتح مساحات عمداً لحزب الاتحاد الديمقراطي في المعادلة السورية مع مرور الوقت وأشار إلى أن وجود داعش والتقدم الذي أحرزته دليل على ذلك.

"نحن ندرك المخاطر"

كشف البروفيسور الدكتور ليفنت كنار، رئيس جامعة العلوم الصحية الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، واضعاً حقيقة الادعاءات بأن تركيا نفذت هجمات كيميائية في سوريا، عن آثار استخدام الأسلحة الكيميائية للمشاركين مع أمثلة.واكد كينار انه لا يمكن تدمير الأدلة على وقوع هجوم كيماوي مشيرا الى ان تركيا تستعد في موضوع الهجوم كيماوي مدركة للمخاطر.

منقول:https://www.milatgazetesi.com/gundem/turkiye-guvenligini-goz-ardi-edemez/haber-222229

قراءة 331 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2020 12:03
الدخول للتعليق