الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2015 00:00

الجندي و القيم المعنوية (2نيسان2015)

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

الجيوش ينبغي أن تكون متدينة

( 02 نيسان 2015 )

1-      ينبغي أن يكون الجندي متدينا

 بين المهن لا توجد مهنة مثل مهنة العسكرية لأنه ينبغي عليه أن ينفذ وظيفته و مهمته وإن كان ذلك على حساب حياته.

 ان من لا يؤمن بالشهادة ولا يفكر بما بعد الموت ,والانسان الذي لايؤمن بما سيفوز به من الجنة و الحياة الأبدية مقابل التضحية بحياته من أجل الوطن وقيم الدولة المادية و المعنوية ومن أجل الدين و الامة. هل يمكن أن يفدي بحياته في المعركة من اجل القيام بمهمته ووظيفته ؟

 ان الانسان الذي لا يملك مشاعر الاسلام ومن لا يعرف حكم الشهادة ولا يوجد فيه شعور الايمان بالآخرة, هل له أن يعد من أجل التضحية بحياته بكل محبة ؟

 مما لا شك فيه بأن الانسان الذي لا يمكنه تخيل الموت سيكون محروم من القوة المعنوية التي ستزيد أضعاف مضاعفة لقوته المادية ضد الأخطار التي ستهدد حياته.

 ان المهنة العسكرية من جانب المسؤوليات التي يتحملها, بامكاننا ان نقول بأنها تأتي على رأس المهن التي ينبغي ان يكون منتسبيها من المتدينين.

 من اجل اتمام المهمة في الظروف الاستثنائية في الحرب و من أجل ان يكون صاحب للقوة المعنوية التي يحتاجها, بغض النظر عن الانتماء الديني يجب أن يكون جنود الدولة من المتدينين.

1-      تأثير القيم المعنوية في الحروب السابقة

ان القيادات في المستوى الاستراتيجي / عملية أو تكتيك, ومن أجل تثبيت حالة الحرب التي ستطبق عند الحرب ينبغي المقارنة بين القوة التي معنا و قوة العدو. القيادات و بشكل مادي عدد الجنود و التشكيلات و المركبات القتالية الرئيسية و الأسلحة .. الخ. وبعد ايجاد النسبة المؤية من جانب الفعالية و العدد, يصلون الى قرار مقارنة الاطراف بالقوة المعنوية.

 من أجل وصول أحد القادة الى قرار الهجوم ينبغي أن يملك تفوق بضعف ما يملكه العدو على الأقل.

 ان الحروب التي كسبتها الجيوش المسلمة التركية لم يكن في أي منها تفوق عددي على العدو. ان ما أوصلهم الى النصر هو القيم المعنوية و العقيدة الاسلامية التي يحملونها هذا ما أمن توفق نسبي نظرا للعدو.

 ان معركة داندقان عام 1040 و التي أدت الى قيام الامبراطورية السلجوقية, ومعركة ملاذكرد عام 1071 و التي فتحت أبواب الأنواضول للاتراك, وفتح استنبول عام 1453 الذي يعتبر في بداية العصر الجديد, ومعارك الدردنيل التي حصلت في الحرب العالمية الأولى و التي ضمنت بقاء استنبول في أيدينا حتى يومنا هذا, ومعركة الاستقلال التي أنشأت على اثرها الجمهورية التركية على الامبراطورية العثمانية, من الناحية العددية فانه النصر المكتسب ضد الجيوش التي تزدادنا بأضعاف.

 ان معركة الباسينلار التي انتصر فيها السلاجقى على البيزنطيين, وحران ضد الصليبيين, ومعارك ميرياكيفالون: ان خطيئة الصرب في معارك الدولة العثمانية ضد الجيوش الصليبية هي انتصارات كوسوفو 1 و نيكوبوليس و فارنا و كوسوفو 2  وموهاج, في حال لم يتم تأمين التفوق العددي فهي الانتصارات التي اكتسبت بالقوة المعنوية التي اعطتها القيم الاسلامية.

ومن ناحية أخرة فان هزيمة البلقان و التي تظل باعتبارها نقطة سوداء في تاريخنا, و التي حصلت على جيشنا الذي لم يوحد مهمته العسكرية مع عقيدته بأيدي الضباط اللذين اهتموا بالسياسة من رأسهم حتى قدميهم.

 2-      الشؤون الدينية في القوات المسلحة التركية

 جيشنا يساهم بشكل كبير في نمو جيل سليم من خلال التدريب العسكري من خلال الكادر الاخصائي الموجود مع تأمين تطوير التنمية الفكرية و الشخصية. وأيضا من أجل المساهمة في نمو جيل متدين فليس من الممكن القول بوجود مساهمة مشابهة.

 من أجل تحديد الحالة المعنوية لجيشنا: هناك فائدة في المقارنة و تسليط الضوء للأهمية المعطاة للشؤون الدينية في عهد الدولة العثمانية الذي عُجن بشعور الامة و الحضارة الاسلامية و بين الفكر العلماني الذي صعد في عهد الجمهورية الذي يهدف الى رفع المستوى الى الحضارة الغربية.

 في قياس درجة التدين للجيش التركي: ان نظرة كادر ادارة الجيش للقيم الدينية, وضع الكوادر المؤهلة التي بامكانها اعطاء التربية الدينية وتواصل العبادات في الثكنات, يمكن استخدامها كحجر محك. وخاصة في المقارنة في المعايير بين العهد العثماني و عهد الجمهورية وفي حالة دراسة ما يتم تنفيذه في جيوش العالم يمكن وضعها بكل وضوح.

 3-      الشؤون الدينية في العهد العثماني

a-      الحساسيات الدينية في كادر الادارة [1]

 ان ربط التوسع للعالم التركي – الاسلامي الممتد من طرف بالهند و الصين الى الطرف الآخر باستراليا و اسبانيا بالتفوق العسكري و الاقتصادي يكون معناه نقص و سوء في الفهم. بالتأكيد هذا التوسع و النجاح الكبير المذهل بالدرجة الاولى الدور الرئيسي كان " نشر الدين " .

 منذ انشاء الدولة العثمانية مُزدجت عبقرية الغازي عثمان مع الدعم المعنوي من قبل قريبه الشيخ اديهبالي.

 ففي عهد الغازي أورهان ظهر جليلا دعاء الحاج بكداش ولي. ان كان السلطان أنشأ الطرف المادي لهذا العمل حيث أعطى الحاج بكداش روحا لهذا العمل, غرس الديناميكية.

 وكان حصة سيدنا أكشمس الدين كبيرا في الفتح مع السلطان محمد الفاتح.

 وكان مع يلدرم الأمير سلطان , ومع ياووز ملا كوراني ومع الآخرين استمر هذا الروح و ضمان الجميع.

 b-     وضع أماكن العبادة في الثكنات [2]

 يسمى الامام في الانكشارية في الجيش العثماني " حضرة الامام آغا " أو " مكان الامام ". ان من نشأ في المسجد لهذا المقام و الذي أخذ دروسه من المسجد المركزي, كان يتم تعيينه بصلاحيات أكبر من خمس مؤذنين لـ "جامع باب الآغا ". من يتم تعيينه كان يعتبر قائد " الوسط ". ويقوم بالامامة في الصلوات الخمس لآغا الانكشارية, وكان يشارك في السفر مع آغا الانكشارية. وكان في كل الاحتفالات يأخذ مكان بجانب آغا الانكشارية.

 كان المؤذنون في الانكشارية و كان أيضا هناك الحافظين. ان كل هؤلاء كانوا يأخذون الدروس من الانكشارية في جامع مركز الانكشارية. في هذه الحالة الكل قد نهل من المركز.

 في جامع ترسانة استنبول بين اعوام 1665 – 1693 كان هناك خمسة عشر شخص موظف في مهام الوعظ و الامامة و الخطابة و الامام الثاني و قارئ للقرآن الكريم و رئيس المؤذنين و مؤذن خادم.

 c-      وضع الكادر المؤهل لامكانية اعطاء التعليم الديني [3]

 كان يوجد في الجيش السلجوقي " مدرسين ". وكانوا يقومون باعطاء النصائح الدينية للجنود: ويقومون بالتشجيع على الحروب.

 في الجيش العثماني في مركز الانكشارية بالاضافة الى " حضرة الامام آغا " كان يوجد " شيخ الجيش ". بعد التنظيم وبالغاء شيوخ الجيش و خاصة في أثناء المعركة كانوا مهمتهم رفع معنويات الجنود.

 في تنظيمات الانكشارية كان يوجد امام واحد في " المراكز " المستخدمة بدل من الكتائب. ووظيفة الائمة الموجودين في الكتائب هي تعليم الجنود الاحكام و اقامة الصلاة, ادارة و ترتيب الطقوس و المراسم الدينية و الانشغال بأمور التجهيز و التكفين. وكان الامام لا ينفصل عن كتيبته في الحرب.

 تم تعيين امام لكل منطقة في لائحة قوانين مرزعة ليفنت ( مكان التدريب ) المحضر للتطبيق في جيش النظام الجديد الذي أنشأه سليم الثالث, وربط اقامة الجنود للصلاة جماعة و قراءة [4] " رسالة عالم الدين " بالحكم.

 مراكز الانكشارية بعد ازالتها عام 1826 من قبل محمود الثاني ففي التشكيلات التي أنشأت مكانها و التي سمي " منصور الجندي المحمدي ": حيث تم افتتاح مدرسة لكل قسم وبدأوا هنا بتدريس القرآن الكريم و التفسير في كل يوم. ومن أجل الصوات الخمسة للجنود بالجماعة تم تعيين امام لكل قسم. ومن أجل تطوير الأئمة لأنفسهم كان يتطلب منهم اضافة قراءة الدروس من مكتبة الحفظ .

 ان تسيير كل هذه الخدمات تم تحديدها بالاضافة في اظهار الاهتمام في تعليمات الانظمة بالأخص للضباط.

 وكان يتواجد في الأفواج " مفتي الفوج " و في الكتائب " امام الكتيبة ".

 ان أئمة الأفواج كانونوا يقومون بتسيير الخدمات الدينية و اعطاء المعرفة الأخلاقية. ويقوم باداء الصلاة جماعة و يهتم في أعمال الجنازة. وكانوا موظفين عسكريين بلباس خاص و كانوا مسؤولين عن كل الاعمال الأعمال الدينية في الوحدة التي يخدمون فيها. في البروتوكول كان يتم ترفيع امام الفوج الى " مفتي الفوج " والذي يأتي قبل النقيب وبعد الملازم أول. ان مكان مفتي الفوج في البروتوكول تحت " أمين الفوج " وأعلى من الملازم اول.

 في تشكيلات البحرية كان في السفن الحربية مهمة " امام السفينة ". وكانت مهمته أداء الصلاة في السفن الحربية واعطاء الجنود المعرفة الدينية و الاخلاقية و رفع المعنويات. مثل أئمة الافواج فان أئمة السفن الذي يتم اختيارهم من العلماء كانوا يلبسون اللباس الديني و يلفون العمامة وكان يتواجد في يدهم شريط يظهر الفئة.

 4-      الشؤون الدينية في عهد الجمهورية [5]

 a-      الحساسيات الدينية لكادر الادارة

أثناء حرب الاستقلال تم بناء فوج وطني بقيادة فخرية لمفتي أنقرة محمد ريفات أفندي وتم تعيين الامامة في مفتية الحاج عاطف أفندي السيد محمد أفندي الحافظ و الخطيب في جامع الحاج بيرم ولي.

 في عهد الجمهورية بتاريخ 26 آذار 1925 كتب رئيس الأركان الاول المارشال فوزي جاكماك برسالة أرسلها الى رئاسة الشؤون الدينية وطلب المساعدة من أجل تحضير " التفسير العسكري " حيث يمكن للعسكري قرائته وفهمه. وفقا لهذا بدأ أحمد حميد أكسكي العضو في هيئة شورى الرئاسة في الشؤون الدينية بكتابة كتاب باسم " الدروس الدينية للجندي " وتم أربع طبعات لهذا العمل حتى يومنا هذا.

 بعد ثورة عام 1960 تم ابعاد الجنود اللذين يؤدون واجباتهم الدينية و الشعارات الدينية من قبل الادارة العليا للقوات المسلحة التركية, وتم تعريفها على أنها شعارات رجعية و اصولية, ومع مرحلة 28 شباط تم اخراج الأناس أصحاب العقيدة من الجبش, وتم منع دخول العائلات و الزوجات المحجبات الى الثكنات و مساكن العسكريين و النوادي العسكرية و بيوت الجيش.

 b-     وضع أماكن العبادة في الثكنات

 اعتبارا من قيام الجمهورية فان مساجد وجوامع الثكنات التي كان بعضها  موجود سابقا و التي اقيمت من قبل قادة الحاميات و الثكنات الحساسة لا زالت تحت المحافظة.

 ان المساجد الموجودة في الثكنات و التي كانت تستخدم من قبل العناصر العسكريين ذو المشاعر حتى تاريخ 28 شباط ومع هذه المرحلة تم الهدف من تنظيمها من أجل عدم استخدامها.

 حاليا في مساجد الثكنات يمنع اقامة الصلاة بشكل جماعي وفتح المساجد خارج أوقات الصوات و القيام بالصلاة أثناء الدوام.

 c-      وضع الكادر المؤهل الذي بامكانه اعطاء التعليم الديني

 تم استمرار عمل أئمة الكتائب و مفتيي الأفواج الموجودين في جيشنا في عهد رئيس الأركان الاول في عهد الجمهورية المارشال فوزي جاكماك.

 بعد أتاتورك تم الغاء كوادر افتاء الأفواج و أئمة الكتائب. بعد عام 1984 جبرا تم اعادة اقامة امامة الكتائب. ولكن من أجل الاستخدام  لم يتم التعيين.

 واستنادا الى قرار مجلس الامن للأمم المتحدة بارسال جنود الى كوريا الجنوبية اشتركت تركيا الى هذه الوحدة بمستوى لواء. بتاريخ 25 أيول 1950 ففي القافلة الأولى التي شقت طريقها من اسكندرون تم تعيين رجل دين بصفة رئيس أئمة اللواء.

 في السنوات الأولى من افتتاح كلية الشريعة ومع التفكير في استخدام الطلاب اللذين يدرسون على حساب الجيش كضباط سؤون دينية ولكن لعدم وجود تعليمات بالتشكيلات المرتبطة بوظيفتهم تم تعيينهم في أعمال ادارية.

 في جيشنا تم هدف تسيير التعليم المعنوي من قبل فرع المعنويات للقوات البرية و الجوية و البحرية في فرع المعنويات دائرة العناصر لرئاسة الاركان.

 عند وصل الحال الى ضرورة دروس المعرفة الدينية الثقافية و الاخلاقية في المدارس ذو الدرجة المتوسطة ومن اجل مدارس التحضير للثانوية العسكرية و صف الضباط بدأ تدريس طلاب عسكريين باسم الجيش مرة أخرى في كلية الشريعة. وتم تعيين الخريجين باعتبارهم مدرسين المعراف الثقافة و الدينية و الاخلاقية كضباط مدرسين في المدارس العسكرية.    

 ان وحداتنا التي خدمت في قبرص و نتيجة تنفيذ اسلوب الكوادر السفرية تم القيام بمهمة " ضابط الشؤون الدينية " ضابط مدرس بسبب الحاجة لموظف في مقر قيادة قوات السلام التركية القبرصية.

 اليوم يتواجد في الكوادر السفرية في القوات المسلحة التركية في الوحدات التي على مستوى الكتيبة " ضابط الشؤون الدينية ".

 في شروط السلام لا يتواجد أي مسؤول ديني في الوحدات و الثكنات و القيادات خارج ضابط الشؤون الدينية المتخرج من كلية الشريعة اللذين يتم استخدامهم من أجل اعطاء الدروس الدينية و الثقافية في المدارس العسكرية ذو المستوى المتوسط وعددهم 10 .

 5-      الشؤون الدينية في جيوش العالم

 a-      عام [6]

 اليوم يتواجد ضباط الشؤون الدينية وتأسيس ديني في أغلب الجيوش لدول العالم و على رأسهم القوات المسلحة للولايات المتحدة الامريكية ودول اوروبا المتقدمة.

 بالأخص في الغرب بعد تجارب الألم و الكوارث يظهر البدء بحركة العودة الى الدين بشكل منهجي و صبور في المؤسسات و خصيصا كان التأثير واضح في تشكيلات الجيش.

 بدء التكوين الديني المؤسسي في الجيش بشكل رسمي في الربع الاخير من القرن 18 في الولايات المتحدة الامريكية و اعتبارا من القرن 19 في الدول المتقدمة في أوروبا.

 أما الجيوش في أوروبا الشرقية و دول البلقان و بعد تفكك حلف وارسو بدات الهيكلية الدينية و تستمر حتى اللآن عملية التكوين المؤسساتي و بشكل سريع.

 ان ضباط الشؤون الدينينة في الدول المتقدمة: يتم تفضيلهم من أجل تعزيز الروح المعنوية و الاخلاقية للجيوش.

 ان الترفيع الهرمي لضباط الشؤون الدينية داخل الجيش يظهر اختلاف وفق الدول. مثال : في فرنسا لا تأخذ أية رتبة, في استراليا يتم ترفيه الى رتبة نقيب, في ايطاليا و بلجيكا و الأرجنتين و النمسا يصل الى رتبة الجنرال. حتى في الولايات المتحدة الامريكية ضابط الشؤون الدينية يصل الى رتبة اللواء و في البرازيل يصل الى رتبة الفريق.

 في الدول المتقدمة و في الجيوش الحديثة فمن أجل الجنود الذين ينتسبون لدين آخر, يتم تشكيل مؤسسة دينية عسكرية بشكل مناسب للعدد.

 يود ضباط مسلمين بين ضباط الشؤون الدينية المشكلة من الكاثوليك و البروتستانت و اليهود في القوات العسكرية الملكية في انكلترا.

 هناك 21 دولة لا تحتوي مؤسسة " ضباط الشؤون الدينية " التي يوم بعد يوم تزداد أهميتها من أجل جيوش العالم المتطورة. يذكر من بين هذه البلدان التي لا يوجد فيها وحدة الشؤون الدينية الصين و الهند و اليابان و تونس و الجزائر و كوبا وتركيا.

 b-     الشؤون الدينية في جيش الولايات المتحدة الامريكية [7]

 1-      تاريخيا :

 ففي تاريخ 29 حزيران 1775 بدأ قانون الخدمات الدينينة في الجيش بقرار من الكونغرس في الوحدة المشكلة في المستعمرة 13.واعتبارا من تاريخ 22 أيلول 1776 تم تسليمها الى الأفواج و الوحدات و الحاميات.

 وتم احداث ضابط الشؤون الدينية على مستوى اللواء بتاريخ 12 نيسان 1808.

 عند بدء الحرب العالمية الاولى  كان من يخدم كـ " ضابط شؤون دينية " في الجيش الأمريكية 47 وفي قوات الحرس الوطني 72. ففي أثناء الحرب ارتفع عدد من يقوم بالخدمات الدينية الى 2363.

 وفي عام 1918 تم اعتماد قانون بأن يكون لكل 1200 شخص ضابط شؤون دينية و بهذا الشكل تم احداث الكوادر.

 وفي عام 1920 تم احداث رئاسة الشؤون الدينية للجيش. وتم منح ترفيع ضباط الشؤون الدينية الى رتبة عقيد.

 بعد الخرب العالمية الثانية تم احداث 8896 وظيفة ضابط شؤون دينية في جيش الولايات المتحدة الأمريكية.

 في عام 1944 أصبحت رتبة رئيس الشؤون الدينية للجيش برتية لواء و ارتبطت رئاسات ضباط الشؤون الدينية للثلاث قوات فيه.

 في عام 11 حزيران 1948 تم احداث ثلاث قوات للشؤون الدينية منفصلة للقوات الثلاثة ومع الزمن تم تشكيل موافق مستقلة لكل واحدة منهم.

 2-      في يومنا:

 اليوم في القوات المسلحة الامريكية تم اطفاء الطابع المؤسسي للأسس الدينية و القانونية. تشكيلات الجيش مع أخذ الاعتبار لقدسية الخدمة و خصوصيتها في نظام العمل تم الذهاب الى الجانب التدريبي لانشاء " ضابط الشؤون الدينية ". حاليا هناك ضباط شؤون دينية يخدمون في مختلف القطاعات و بمختلف الرتب من الملازم أول الى اللواء في الجيش الأمريكي.

 يتواجد في بنية وزارة الدفاع " رئاسة الشؤون الدينية " ويرأسها كاهن برتبة لواء من أجل الاستشارات و ادارة و تنظيم الشؤون الدينية. بالاضافة الى تشكيل جسم سفلي باسم " مؤسسة ضباط الشؤون الدينية في القوات المسلحة " في بنية الوزارات من اجل القيام بالمزيد من الانشطة تحت سيطرة منظمة مما يؤدي توفير تسهيل في التعاون المطلوب.

 في المشاكل الدينية و الاخلاقية يتواجد شخص " رئاسة الشؤون الدينية للقوة " مرتبط برئاسة الشؤون الدينية لوزارة الدفاع بمهمة الادارة و التنظيم للشؤون الدينية في قيادات القوات وذلك من أجل تقديم الخدمات الاستشارية للقوات البرية و البحرية و الجوية.

 يتواجد واحد على الأقل ممثل للشؤون الدينية في كل سفينة في البحرية الأمريكية. وتم تخصيص مكان للعبادة في كل سفينة و تم تجهيزها وفق ذلك.

 عند الدخول الى الموقع الالكتروني للجيش الأمريكي تبدأ بجملة " عندما تقومون بخدمة وطنكم قوموا بخدمة عقيدتكم أيضا ", وينتهي التصريح بـ " ان تشكيلات الشؤون الدينية في الجيش الامريكي يقرّب الله من الجندي و الجندي من الله ". في كتيب تعليمات ضباط الشؤون الدينية في القوات البرية توجد التصريح التالي في مادته 3 :" تشكل الجيش على المبادئ الدينية. ان ضابط الشؤون الدينية بهدف تعزيز هذا الأساس و القيام بتذويب هذه المبادئ الدينية بالجيش. وبالتالي رفع معنويات الجندي و يكون مخلصا لوطنه ".

 وفي نفس التعليمات في المادة 109 منه " تقريب الله من الجندي و الجندي من الله, وهذا ما يتطلب أكثر من الحامية في المعركة. حيث لا يوجد أي شيء غير الله يقوي الجندي." وهذا يستخدم بشكل واضح لتسليط الضوء على أهمية الدين في المعركة و ضابط الشؤون الدينية .

 c-      الشؤون الدينية في الجيش الفرنسي [8]

 ان الخدمات الدينية في القوات المسلحة الفرنسية تنفذ من قبل ضباط الشؤون الدينية و اللذين يسمون "الرهبان المرافقين ". على الرغم من انفصال الكنيسة بالدولة في عام 1905 في فرنسا و التي تقبل باعتبارها مهد العلمانية كانت دائما الأنشطة و الهيكلية الدينية حاضرة.

 يتواجد ضابط شؤون دينية مرتبط بمديرية الخدنات في التخطيط الهيكلي عند تشكيل الجيش و الفيلق و الفرقة في تشكيلات القوات البرية الفرنسية .

 تتكون الهيكلية الدينية في الجيش الفرنسي من الكاثوليك و البروتستانت و اليهود.

 يتولى 431 ضابط شؤون دينية مهمتهم في الجيش الفرنسي الذي يبلغ تعداده 459 ألف جندي. حيث منهم 283 من الكاثوليكو 91 من البروتستانت و 45 من اليهود و 12 من المسلمين.

 حيث تم تشكيل الكادر في الجيش الفرنسي على أن يكون ضابط شؤون دينية لكل ألف جندي. حيث يتم تأمين ضباط الشؤون الدينية وفق الانتماء الديني في الجيش.

 حيث أصبح عدد ضباط الشؤون الدينية المسلمين الى 40 في عام 2010 عندما وصل عدد المسلمين في الجيش الفرنسي الى 40 ألفا.

 6-      التدابير التي ينبغي اتخاذها في القوات المسلحة التركية

 لقد تركت القوات المسلحة التركية محرومة من المؤسسة الدينية و المشاعر الدينية على الرغم من أنها كانت مصادر النجاح و النصر التاريخي في عهد الجمهورية في 50 سنة الماضية. حتى أنها تجاهلت التشكيلات الدينية التي أعطيت اهمية في بنية الجيوش في العالم الحديث.

 هذا الموقف الخاطئ أخرج القوات المسلحة التركية من موقف أن تكون فيه جيس الامة الى موقف بأن تكون فيه جيش الحكومة. بهذه الحالة التي عليها كانت السبب باعتبارها تهديدا للهيكلية المعنوية للأمة قبل العدة الخارجي.

 لهذا السبب تم تشكيل التشريعات المعرقلة من اجل عدم وصول و اعتماد الرمز الديني و غيرها و التطبيقات الى بنيتها.

من أجل أن تعود تاج على رأس أمتنا هناك حاجة في تغيير ئهنية موضوعين رئيسيين متجذرين في جيشنا.

 أولا: الدخول تحت امرة الارادة المدنية التي وصلت للحكم عن طريق الانتخابات بأصوات الشعب. وتوفير ادخال كل أعضاء الوطن مثل باقي المؤسسات.

 ثانيا: ازالة الضغوط الهرمية ضد الدين القائمة على الاعضاء, وتقديم الامكانات من اجل اقامة الواجبات و الشعائر الدينية بارادة حرية و حرية. ينبغي اعادة بناء عرش للكوادر الاخصائيين في جيشنا في قلوب الشعب, والالتفاف مرة أخرى باللباس الذي ورثناه من أجدادنا من أجل ان نكون في العالم قلعة السلام و العدالة من خلال ثقافة الطاعة و الانضباط الذي لا يتزعزع و قيم المعنويات العالية. وبأن تكون ممثلة للحضارة التي تنتسب أمتنا لها وليس ممثلة للحضارات الاخرى التي تكون غريبة عن امتنا و قيمها.

 لهذا :

1-      ينبغي ازالة كل الضغوط التي تسبب في ابتعاد منتسبي القوات المسلحة عن واجبات العبادة, ضمان امكانية ان يكون بين الشعب في المساجد و الجماعات.

2-      من خلال التغيرات الضرورية باتجاه الألبسة ينبغي ان يسمح للرجال بترك اللحى و النساء بارتداء الحجاب.

3-      ينبغي تعيين ضباط شؤون دينية في كوادر السلام و القوات البرية  بمستوى الكتيبة و وحدات توازن القوات الاخرى.

4-      ينبغي تفعيل المساجد في الثكنات, حتى تاريخ استخدام موظفين بمهام الشؤون الدينية في القوات المسلحة, ينبغي تعيين أئمة في مساجد الثكنات و السفن الحربية من قبل رئاسة الشؤون الدينية.

 02 نيسان 2015

                    عدنان تانريفيردي

                    جنرال متقاعد

                                                                                                        رئيس ادارة ASSAM و SADAT

                                الرئيس الفخري لـ ASDER

  

 

المراجع :

[1] A. Çelenk, Panel Tebliği, Adaleti Savunanlar Derneği Dergisi Sayı 8, Mart 2008, Eki- Asker ve Dini Değerler, s.87

[2] A. Çelenk, Panel Tebliği, Adaleti Savunanlar Derneği Dergisi Sayı 8, Mart 2008, Eki- Asker ve Dini Değerler, s.88

[3] A. Çelenk, Panel Tebliği, Adaleti Savunanlar Derneği Dergisi Sayı 8, Mart 2008, Eki- Asker ve Dini Değerler, s.88-89

[4] İmam Birgivi 16. Yüzyılda yaşamış, Balıkesir’in Kepsut Nahiyesi Bektaşlar Köyünde doğmuş, soyu İsfendiyaroğlu Beylerine dayanan Türk İslâm âlimidir.

[5] A. Çelenk, Panel Tebliği, Adaleti Savunanlar Derneği Dergisi Sayı 8, Mart 2008, Eki- Asker ve Dini Değerler, s.60-62

[6] A. Çelenk, Panel Tebliği, Adaleti Savunanlar Derneği Dergisi Sayı 8, Mart 2008, Eki- Asker ve Dini Değerler, s.82

[7] ABD Hava Kuvvetleri Komutanlığı Din İşleri Subayı Talimatnamesi (AFM 165-3)]

[8] A. Çelenk, Panel Tebliği, Adaleti Savunanlar Derneği Dergisi Sayı 8, Mart 2008, Eki- Asker ve Dini Değerler, s.85 

 

قراءة 7162 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2015 15:30
Adnan TANRIVERDİ

Emekli Tuğgeneral Adnan Tanrıverdi Kimdir? Türkçe (Türkiye) Arabic (اللغة العربية) English (United Kingdom) 

 

Adnan Tanrıverdi

Uşak Medresesinde tahsil görmüş, din görevlisi olarak görev yapmış, İstiklal Harbine katılmış, İstiklal madalyası ile taltif edilmiş Ali Osman Tanrıverdi’nin tek oğlu olarak 08 Kasım 1944 tarihinde Konya'nın Akşehir ilçesine bağlı Doğrugöz (Eski adı Eğrigöz) Köyünde doğdu.

İlkokul, ortaokul ve liseyi Akşehir'de bitirdi. Orta tahsilinden sonra 1962-1963 öğrenim yılında bir yıl ilkokul vekil öğretmenliği yaptı. 1963-1964 öğrenim yılında bir yıl İstanbul Üniversitesi Fen Fakültesi Zooloji Bölümünde öğrenim gördü. Öğrenim hayatı boyunca ortaokul çağlarından başlayarak kendi çiftliklerinin ekim, hasat, pazarlama işleri yanı sıra bir simit fırınında da kalfalık yaparak üretim ve ticaret faaliyetlerinde bulundu. Üniversite tahsili sırasında ise önce bir Gümrük Komisyoncusunda çalıştı, akabinde 1963 – 1964 yılında Üniversite tahsili sırasında Devlet Demiryolları Birinci İşletmesi Haydarpaşa 16. Tesisler Servisi Müfettişliğinde Müfettiş Vekilliği yaptı.

1964 yılında Kara Harp Okuluna girdi. 30 Ağustos 1966 yılında; Topçu Subayı olarak pekiyi derece ile Kara Harp Okulunu bitirdi. 1967 yılında Topçu ve Füze Okulu Subay Temel Kursunu ikincilikle bitirdi. Mart 1967 tarihinde Teğmenliğe naspedildi. Aynı yıl Füsun Hanım ile evlendi.

Sırasıyla;

  • 23’üncü Piyade Tugayı 8’inci Topçu Taburunda (İstanbul),
  • 10’uncu Piyade Tümeni Topçu Alayında (Tatvan),
  • 58’inci Topçu Er Eğitim Tugayı (Burdur) Karargâh Bölüğü ve 1’inci Topçu Taburunda Batarya Komutanlıkları görevlerinde bulundu.
  • 30 Ağustos 1970’te Üsteğmen, 30 Ağustos 1973’te Yüzbaşı rütbesine yükseltildi.
  • Topçu ve Füze Okulu Kurslar Alayı Yedek Subay Taburunda (Polatlı) Yedek Subay Bölük Komutanlığı,

görevlerinde bulundu.

1976 – 1978 yıllarında Kara Harp Akademisinde öğrenim görerek 1978 yılında Kurmay Subay statüsünü kazandı.

1980 yılında Silahlı Kuvvetler Akademisini bitirdi.

Kurmay Sb. olarak;

  • 1978 – 1980 yıllarında 2’nci Piyade Tümen Komutanlığında (Adapazarı) İstihbarat Şube Müdürlüğü ve Kurmay Başkan Vekilliği;
  • 1980 – 1984 yıllarında Kara Harp Akademisi Öğretim Üyeliği;
  • 1984 – 1986 Genelkurmay Özel Harp Daire Başkanlığı Lojistik ve Harekât Şube Müdürlükleri, Kurmay Başkan Vekilliği görevlerinde bulundu.
  • 30 Ağustos 1980 tarihinde mümtazen terfi ettirilerek Binbaşılığa, 30 Ağustos 1984 tarihinde Yarbaylığa, 30 Ağustos 1987 tarihinde Albaylığa yükseltildi.
  • Akademi öncesi Özel Tekâmül Kursları, Fransızca Temel Kursu ve Gayri Nizami Harp Kursu gördü.
  • 1986 – 1988 yıllarında Kuzey Kıbrıs Türk Cumhuriyeti Sivil Savunma Teşkilat Başkanlığı,
  • 1988 – 1990 yıllarında Hakim olarak Askeri Yüksek İdare Mahkemesi 1’inci ve 2’nci Dairelerinde Subay Üyelik ve 1’inci Daire Başkan Vekilliği görevlerinde bulundu.
  • 1990 yılında 8’inci Kolordu Topçu Alay Komutanlığı (Malazgirt) görevine atandı.

30 Ağustos 1992 tarihinde Tuğgeneralliğe yükseltildi ve General olarak;

  • 1992 – 1995 yılları arasında üç yıl 2’nci Zırhlı Tugay Komutanlığı (Kartal),
  • 1995 – 1996 yıllarında da Kara Kuvvetleri Sağlık Daire Başkanlığı görevlerinde bulunduktan sonra
  • 30 Ağustos 1996 yılında kadrosuzluktan emekliye sevk edildi.

Emekliye ayrıldıktan sonra;

  • 1997 – 1998 yılları arasında bir yıl süre ile fahri olarak, Üsküdar FM Radyosunun Genel Koordinatörlük görevini yürüttü.
  • 30 Mayıs 2004 tarihinde İhlâs Marmara Evleri Camii Yaptırma ve Yardım Derneği Yönetim Kurulunda yer aldı.
  • 28 Kasım 2004 – 22 Kasım 2009 tarihleri arasında Adaleti Savunanlar Derneği’nin (ASDER) Genel Başkanlığı görevini üstlendi.
  • 03 Mart 2011 – 01 Kasım 2021 yılları arasında Üsküdar Üniversitesi Mütevelli Heyet Üyeliği görevi yaptı.

Yeni ASDER Yönetimi, kendisine ASDER Onursal Başkanlığı unvanını münasip görmüştür.

ASDER Onursal Başkanı olarak,

  • 28 Şubat 2012 tarihinde; Müslüman Ülke Silahlı kuvvetlerinin organizasyonu ve stratejik kullanımına danışmanlık, son kullanıcıdan eğitici seviyesine kadar özel konularda eğitim ve harp, silah ve araçlarının temini, bakım ve onarımı hizmetlerinde görev yapmak üzere SADAT Uluslararası Savunma Danışmanlık İnşaat Sanayi ve Ticaret Anonim şirketini,
  • 24 Mayıs 2013 tarihinde İslam Ülkelerinin bir irade altında birleşmesinin teknik esaslarını inceleme ve İslam birliği temelinin atılması için uygun koşulları oluşturma hizmetleri için "ASSAM – Adaleti Savunanlar Stratejik Araştırmalar Merkezi Derneğini”
  • 19 Ocak 2013 tarihinde ASDER üyelerinin sportif faaliyetler yürütebilmesi için YUSDER – Yunus Uluslararası Doğa Sporları Derneği ve Deniz Sporları Kulübünü"

kurmuştur.

15 Ağustos 2016 tarihinde Cumhurbaşkanı Başdanışmanlığı ve 08 Ekim 2018 tarihinde Cumhurbaşkanlığı Güvenlik ve Dış Politika Kurul Üyeliğine getirilmiştir.

Bu görevlerinden 09 Ocak 2020 tarihinde istifa ederek ayrılmıştır.

Halen;

  • ASDER Onursal Başkanlığı,
  • ASSAM Yönetim Kurulu Başkanlığı,
  • YUSDER Yönetim Kurulu Başkanlığı,
  • SADAT A.Ş. Ynt. Krl. Üyeliği,
  • İslâm Dünyası Sivil Toplum Kuruluşları Birliği (İDSB) Yüksek İstişare Kurulu Üyeliği
  • Türkiye Gönüllü Teşekküller Vakfı (TGTV) Yüksek İstişare Kurulu Üyeliği,
  • Uluslararası Müslüman Alimler Dayanışma Derneği (IMSU) Yüksek İstişare Kurulu Üyeliği

görevlerini aktif olarak yürütmektedir.

Evli ve iki çocuk, 5 torun ve ziyadesi 6 toruncuğa sahip olup Fransızca bilir.

 

  

     من هو العميد المتقاعد عدنان تانريفردي؟

ولد في قرية Doğrugöz (Eğrigöz سابقًا) في قضاء أكشهير في قونية في 8 نوفمبر 1944، وهو الابن الوحيد لعلي عثمان تانريفردي، الذي تلقى تعليمه في مدرسة أوشاك، وعمل موظفاً دينيًا، وشارك في حرب الاستقلال وحصل على وسام الاستقلال.

أتم دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في أكشهير. بعد تعليمه الثانوي، شغل منصب مدرس بديل في المدرسة الابتدائية لمدة عام واحد في العام الدراسي 1962-1963. ودرس في جامعة إسطنبول، كلية العلوم، قسم علم الحيوان لمدة عام واحد في العام الدراسي 1963-1964. خلال حياته التعليمية، عمل كعامل في مخبز للخبز، بالإضافة إلى أعمال الزراعة والحصاد والتسويق في مزارعه الخاصة، وانخرط في أنشطة الإنتاج والتجارة بدءًا من سن المدرسة الثانوية. أثناء تعليمه الجامعي، عمل أولاً في كوسيط جمركي، ثم في عام 1963 - 1964، عمل كمفتش بالإنابة في الإدارة الحكومية الأولى للسكك الحديدية حيدر باشا رقم 16 خدمة تفتيش المرافق.

دخل الأكاديمية العسكرية البرية في عام 1964. تخرج من الأكاديمية العسكرية البرية برتبة ضابط مدفعية بدرجة عالية في 30 أغسطس 1966. أنهى الدورة الأساسية لضباط مدرسة المدفعية والصواريخ بالمركز الثاني في عام 1967. عيّن ملازماً في مارس/ آذار 1967. في نفس العام تزوج من السيدة فسون.

على التوالي شغل مناصب في؛

  • كتيبة المدفعية الثامنة بلواء المشاة الثالث والعشرون (إسطنبول)،
  • فرقة المشاة العاشرة فوج المدفعية (تطوان)،
  • قائد بطارية في سرية قيادة لواء التدريب الخاص بالمدفعية 58 (بوردور) وفي كتيبة المدفعية الأولى.
  • تمت ترقيته إلى رتبة ملازم أول في 30 أغسطس/ آب 1970، وفي 30 أغسطس/ آب 1973 إلى رتبة نقيب.
  • شغل منصب قائد سرية ضابط الاحتياط في (بولاطلي) بكتيبة ضباط الاحتياط في مدرسة المدفعية والصواريخ.

درس في الأكاديمية العسكرية البرية في 1976– 1978 وحصل على منصب ضابط أركان في عام 1978.

تخرج من أكاديمية القوات المسلحة عام 1980.

شغل كضابط أركان:

  • منصب مديرية فرع المخابرات ونائب رئيس الأركان في قيادة فرقة المشاة الثانية في (أدا بازاري) بين عامي 1978 و1980؛
  • في السنوات 1980-1984، كان عضوا في هيئة التدريس في أكاديمية الحرب البرية؛
  •  عمل رئيسا لفرع اللوجستيات والعمليات في قسم الحرب الخاصة في هيئة الأركان العامة ونائب رئيس الأركان في الفترة من 1984 حتى 1986.
  • تمت ترقيته إلى رتبة رائد في 30 أغسطس/ آب 1980، وإلى رتبة مقدم في 30 أغسطس/ آب 1984، وإلى رتبة عقيد في 30 أغسطس/ آب 1987.
  • حضر قبل الأكاديمية الدورات التطويرية الخاصة والدورة الأساسية للغة الفرنسية ودورة الحرب غير التقليدية.
  • شغل منصب رئاسة منظمة الدفاع المدني للجمهورية التركية لشمال قبرص في الفترة 1986-1988،
  • عمل كعضو ضابط في الغرف الأولى والثانية للمحكمة الإدارية العسكرية العليا ونائب رئيس الدائرة الأولى بين عامي 1988 و1990.
  • تم تعيينه في قيادة فوج مدفعية الفيلق الثامن في (مالاذكرد) في عام 1990.

تمت ترقيته إلى عميد في 30 أغسطس/ آب 1992، وشغل كجنرال مناصب؛

  • قيادة اللواء المدرع الثاني في (كارتال) لمدة ثلاث سنوات بين 1992 و1995،
  • شغل منصب رئيس دائرة صحة القوات البرية بين عامي 1995 و1996،
  • تم إحالته إلى التقاعد بسبب عدم وجود شاغر وظيفي في 30 أغسطس 1996.

شغل بعد التقاعد مناصب؛

  • المنسق العام لإذاعة أوسكودار أف أم لمدة عام واحد بين 1997- 1998 بصفة فخرية.
  • في 30 مايو/ أيار 2004، كان عضوا في مجلس إدارة جمعية إخلاص مرمرة لبناء المساجد والإغاثة.
  • شغل منصب الرئيس العام لجمعية المدافعين عن العدالة (أسدر) بين 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 و22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.
  • شغل منصب عضو مجلس أمناء جامعة أوسكودار بين 3 مارس/ آذار 2011 و1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.

اعتبرت إدارة أسدر الجديدة أنه من المناسب منحه لقب الرئيس الفخري لأسدر.

وكرئيس فخري لأسدر

  • في 28 فبراير 2012: شركة صادات للاستشارات الدفاعية الدولية والصناعة والإنشاءات والتجارة المساهمة لتقديم الاستشارات والتنظيم والاستخدام الاستراتيجي للقوات المسلحة للدول الإسلامية، والتدريب على قضايا خاصة من مستوى المستخدم النهائي إلى مستوى المدرب، وتوريد وصيانة وإصلاح الأسلحة والمركبات الحربية،
  •  "أصّام - جمعية مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية" لخدمات دراسة المبادئ الفنية لتوحيد الدول الإسلامية وتهيئة الظروف المناسبة لإرساء أسس الوحدة الإسلامية بتاريخ 24 مايو/ أيار 2013.
  • في 19 يناير 2013، تم إنشاء جمعية يوسدر - يونس الدولية للرياضات الطبيعية ونادي الرياضة البحرية من أجل قيام أعضاء أسدر بالأنشطة الرياضية"

أنشأ

تم تعيينه في منصب كبير مستشاري رئيس الجمهورية في 15 أغسطس/ آب 2016 وعضواً في اللجنة الرئاسية للأمن والسياسة الخارجية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

استقال من هذه المناصب في 09 يناير / كانون الثاني 2020.

حالياً:

  • الرئيس الفخري لأسدر،
  • رئيس مجلس إدارة أصّام،
  • رئيس مجلس إدارة يوسدر،
  • عضوية مجلس إدارة شركة صادات المساهمة،
  • عضو المجلس الاستشاري الأعلى لاتحاد المنظمات غير الحكومية في العالم الإسلامي (UNIW)
  • عضوية المجلس الاستشاري الأعلى للمنظمات التطوعية في تركيا (TGTV)،
  • عضو المجلس الاستشاري الأعلى لجمعية اتحاد العلماء المسلمين الدولي (IMSU)

ينفذ بنشاط مهامه في.

متزوج وله ولدان وخمسة أحفاد وأكثر من ستة من أولاد الأحفاد ويتحدث الفرنسية.

    

   

Who is Retired Brigadier General Adnan Tanrıverdi? 

He was born in the village of Doğrugöz (Formerly Eğrigöz) in the Akşehir district of Konya on November 8, 1944, as the only son of Ali Osman Tanrıverdi, who was educated in the Uşak Madrasa, served as a religious officer, participated in the War of Independence and was awarded the War of Independence Medal.

He finished primary, secondary and high school in Akşehir. After his secondary education, he worked as a primary school substitute teacher for one year in the 1962-1963 academic year. He studied at Istanbul University, Faculty of Science, Department of Zoology for a year in the 1963-1964 academic year. Throughout his education life, he worked in production and trade activities by working as a journeyman in a bakery as well as planting, harvest, marketing works of his own farms starting from secondary school age. During his university education, he first worked at a Customs Broker, and then in 1963-1964, he served as Deputy Inspector at the Haydarpaşa 16th Facilities Service Inspectorate of the State Railways Administration.

He started studying the Military Academy in 1964. On August 30, 1966; he graduated from the Military Academy with an excellent degree as an Artillery Officer. In 1967, he finished the Artillery and Missile School Officer Basic Training in secondHe was assigned as Second Lieutenant in March 1967. In the same year he married Mrs. Füsun.

Respectively he served in;

  • 23rd Infantry Brigade, 8th Artillery Battalion (Istanbul),
  • 10th Infantry Division Artillery Regiment (Tatvan),
  • Battery Commands in 58th Artillery Private Training Brigade (Burdur) Headquarters Company and 1st Artillery Battalion
  • On August 30, 1970, he was promoted to First Lieutenant, on August 30, 1973 he was promoted to the rank of Captain.
  • He served as the Reserve Officer Company Commandant in the Artillery and Missile School Trainings Regiment Reserve Officer Battalion (Polatlı)

He studied at the Military Academy between 1976– 1978 and gained the status of Staff Officer in 1978.

He graduated from the Armed Forces Academy in 1980.

As Staff Officer, he served as;

  • Intelligence Branch Directorate and Deputy Chief of Staff at the 2nd Infantry Division Command (Adapazarı) between 1978 and 1980;
  • Academic Member at the Turkish Military Academy between 1980 and 1984;
  • Deputy Chief of Staff at General Staff Special Warfare Department Logistics and Operations Branch Directorates between 1984 and 1986.
  • He was promoted to Major on August 30, 1980, to Lieutenant Colonel on August 30, 1984 and to Colonel on August 30, 1987 with outstanding service.
  • He attended Special Development Courses, Basic French Course and Unconventional Warfare Course before the academy.
  • He served in the Turkish Republic of Northern Cyprus Civil Defense Organization Presidency between 1986 and 1988,
  • As a Judge, Officer Membership in the 1st and 2nd Chambers of the Supreme Military Administrative Court and Deputy Head of the 1st Division between 1988 and 1990.
  • He was appointed to the 8th Corps Artillery Regiment Command (Malazgirt) in 1990.

He was promoted to Brigadier General on 30 August 1992 and as a General after serving as;

  • 2nd Armored Brigade Commandant (Kartal) for three years between 1992 and 1995,
  • Head of the Land Forces Health Department between 1995 and 1996,
  • He was retired on August 30, 1996 due to lack of staff.

After his retirement;

  • He worked as the General Coordinator of Üsküdar FM Radio voluntarily for a year between 1997-1998.
  • He took part in the Board of Directors of İhlâs Marmara Evleri Mosque Construction and Aid Association on May 30, 2004.
  • He served as the General President of the Association of Justice Defenders (ASDER) between November 28, 2004 - November 22, 2009.
  • He served as a Member of the Board of Trustees of Üsküdar University between March 03, 2011 and November 01, 2021.

The new ASDER Administrative staff deemed it appropriate that giving him the title of ASDER Honorary President.

As ASDER Honorary President, he established,

  • SADAT International Defense Consultancy Construction Industry and Trade Incorporated Company, on February 28, 2012, to provide consultancy to the organization and strategic use of the Armed Forces of Muslim Countries, to provide training on special subjects from the end user to the trainer level and to serve in the supply, procurement, maintenance and repair of weapons and vehicles,
  • ASSAM – Association of Justice Defenders Strategic Studies Center, on May 24, 2013, for services to examine the technical principles of the unification of Islamic Countries and to form the appropriate conditions for laying the foundation of Islamic Union,
  • YUSDER – Association of Yunus International Outdoor Sports and Sea Sports Club on January 19, 2013, for ASDER members to carry out sports activities

He was appointed as the Chief Advisor to the President on August 15, 2016 and as a Member of the Presidential Security and Foreign Policy Committee on October 08, 2018.

He resigned from these positions on January 09, 2020.

He still actively carries out his duties as;

  • ASDER Honorary President,
  • ASSAM Chairman of Board of Directors,
  • YUSDER Chairman of Board of Directors,
  • SADAT Inc. Member of Board of Directors,
  • Union of Non-Governmental Organizations of the Islamic World (UNIW) Member of the High Advisory Board,
  • Turkish Voluntary Organizations Foundation (TGTV) Member of the High Advisory Board,
  • International Union of Muslim Scholars (IUMS) Member of the High Advisory Board

He is married and has two children, five grandchildren and six great-grandchildren. He can speak French

www.adnantanriverdi.com
الدخول للتعليق