الخميس, 02 تموز/يوليو 2020 00:00

ماذا يوجد في تصريح طونج صويار ياعزيزي، "لا تبحثوا عن العجول تحت الثور!"

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

لا تقولوا أنه مجرد 15 يوليو/ تموز!

تأكيد حزب الشعب الجمهوري وأتباعه على أن 15 تموز مجرد مسرحية لا تحسبوا هذا كرسالة عادية أبداً.

عندما تكون خطة الخمس سنوات كمستقبل قريب في المؤسسات التجارية

فإذاً خطة 100 سنة للدول فلن يجب رؤيتها وكأنها بعيدة.

يجب أن يكون من الغباء الاعتقاد بأن تأثير الإمبراطورية العثمانية، إمبراطورية العالم، التي حكمت العالم من اسطنبول من مركز واحد لمدة 600 عام، بما في ذلك أورربا، سيتم محوها في مثل هذه الحرب. عندما تفكروا بأن الخطبة الجمعة عن الخليفة العثماني يتم قراءتها في أقصى زاوية في إفريقيا إلى وقت قريب، سوف تفهموا ذلك بشكل أفضل.

لسوء الحظ، الكتب التي تُقرأ في تاريخنا الحديث فصلتنا عن ماضينا.

هذه هي النتيجة عندما تربي الأسد مثل القطة.

مسكين يتصرف مثل القطة ولكنه في الواقع أسد.

الخامس عشر من يوليوكانت محاولة لتنفيذ أجزاء من معاهدة سايكس بيكو التي لم يكن من الممكن تحقيقها بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية منذ 100 سنة.

فشلواهذه المرة، لكنهم لم ييأسوا.

كان عليهم أن يفعلوا ما لم يتمكنوا عليه بالسلاح، بانقلاب سياسي بثوب الديمقراطية هذه المرة.

جلبت السياسات التشاركية المتساوية إلى العثمانيين، والتي كانت 18 مليون مسيحي ويهود مقابل 14 مليون مسلم، كان هذا أساس نهاية الإمبراطورية العثمانية في هذا اليوم.

ذكرني تصريح طونج صويار، رئيس بلدية إزمير لحزب الشعب الجمهوري، مهندس التنظيمات مصطفى رشيد باشا.

هو مثقف عثماني هزيل، معقد، الذي ابتعد عن هاداته وتقاليده.

وجهة نظر ضيقة الأفق، تعتقد أن الحداثة والتطور يمكن تحقيقهما من خلال الاقتراب من فرنسا وإنجلترا.

لم يستيقظ أحد عندما استخدم أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول لمصطلح "الحكومة المحلية" للمرة الأولى.

حتى قبل بضعة أيام، عندما قال رئيس بلدية حزب الشعب الجمهوري الآخرطونج صويار رئيس بلدية إزمير، أنه يجب أن يكون لإزمير علمًا وعملة نقدية خاصة.

هل فهمتم الآن الأساس المنطقي لدعم كل المعارضة لأيديولوجية مشتركة على الرغم من اختلاف الإدولوجية لكل من رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو ورئيس بلدية إزمير طونج صويار؟

ذكرني هذان البيانان بخبر في عام 2016؛ كانت الأخبار تخب مع الوثائق خطة معاهدة سايكس بيكو قبل 100 عام بنسخة أمريكية، بأن تركيا مقسمة إلى ستة أجزاء.

سلط المقال الضوء على مقال بعنوان "هل يمكن لحدود مختلفة أن تنقذ الشرق الأوسط؟" في عام 2016 في نيويورك تايمز.

الأسماء المعطاة لإسطنبول وإزمير في المقالة؛ "International Constantinopolitan State": (دولة إسطنبول الدولية) و "سميرنا Smyrna (الاسم اليوناني لإزمير) ".Semi-autonomous with in Turkey": تم التأكيد عليه باعتباره أزمير شبه المستقلة في تركيا.

لا تقللوا من أهمية مقولة المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري السيد أوزتراك "لا تبحثوا عن عجل في تحت ثور". فهو تثبيت دقيق للغاية.

لا يوجد عجل تحت الثور. يوجد فيل ضخم ولكن لم يرى.

السنة 2020؛

استخدم أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية اسطنبول لحزب الشعب الجمهوري، مصطلح "الحكومة المحلية" لأول مرة من أجل إسطنبول...

سمعنا أيضًا عن العلَم ووالعُملة خاصة من أجل إزمير من طونج صويار، رئيس بلديو أمير لحزب الشعب الجمهوري. ما رأيكم هل هذه صدفة، لكم التعليق...

ملاحظة؛

أشارك روابط الأخبار ذات الصلة والخريطة أدناه. يمكن للمهتمين أن ينظروا اليها بعمق أكبر.

 

  1. https://www.milliyet.com.tr/dunya/new-york-timestan-anlasmanin-yuzuncu-yilinda-yeni-harita-2246211
  2. https://onedio.com/haber/new-york-times-turkiye-yi-7-parcaya-boldu-sosyal-medyada-kuvayi-milliye-ruhu-uyandi-711113
قراءة 399 مرات آخر تعديل على الإثنين, 11 كانون2/يناير 2021 17:14
الدخول للتعليق