الثلاثاء, 31 كانون1/ديسمبر 2019 00:00

بيان صحفي حول استغلال مقولة "المهدي"

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

أعزائي منسوبي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة،

الخبر الذي نشر في صحافتنا وأدى الى حصول سوء تفاهم وبناءً على التعليقات، تحول قسم من الأقوال والأفعال الى حملة إساءة لشخصي أنا كمؤسس ASSAM " جمعية مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية "وSADAT" صادات للاستشارات الدفاعية الدولية المساهمة، الذي تشكل جدول أعمال كثيفة في صحافتنا أيضاً.

ASSAM "جمعية مركز المدافعين عن العدالة للدراسات الاستراتيجية"، تبحث في المؤسسات الضرورية لتوحد البلدان الإسلامية تحت إرادة واحدة وتشريعات هذه المؤسسات، تأسست لتقديم نموذج الوحدة الإسلامية للحكام، هي منظمة مجتمع مدني تجري أبحاث فكرية.

قام مركزنا للأبحاث، الذي شكل بنيته التحتية الفكرية في عام 2017، بالتخطيط لسبعة مؤتمرات "هي مؤتمراتASSAM الدولية للوحدة الإسلامية" وهدفت لتنفيذ كل سنة مؤتمر من هذه المؤتمرات، أولى المؤتمرات كانت في عام 2017. عقدت المؤتمرات في 2017، 2018، 2019 يمنكم الوصول الى التقارير والإعلانات النهائية المنشورة في نهاية المؤتمر في الموقع الإلكتروني لـ ASSAM في رابط المؤتمر" "https://www.assamcongress.com/tr/".

في 19-20 ديسمبر/ كانون الأول 2019 تم تنفيذ المؤتمر الدولي الثالث بعنوان " آسريقيا (آسيا-أفريقيا) لإنتاج الصناعات الدفاعية المشتركة، بهدف تحديد وسائل وأساليب إنتاج صناعات الدفاعية المشتركة في البلدان الإسلامية، تم استغلال مقولة من بين كلماتيفي الافتتاح والختام التي أجريتها خلال المؤتمر.

مقولتي هذه؛ كانت بغرض انتقاد الدول الإسلامية التي لا تعمل من أجل التحالف،كي أنقل ذكرى في السياق الذي أعرضه أدناه.

►        أنا اسأل: هل سيكون هناك اتحاد إسلامي؟ .

►        يقول من أخاطبه: "سيحدث".

►        أنا أسأل: "كيف سيكون ذلك؟".

►        يقول من أخاطبه، "عندما يأتي المهدي عليه السلام".

►        أنا أسأل: متى سيأتي المهدي؟.

►        يقول من أخاطبه، "الله يعلم بالزمن".

في مقابل هذه الأجوبة، قلت: "أليس هناك واجب علينا القيام به؟ هل يرسل الله مهدي عليه السلام قبل أن نهيئ الجو المناسب؟"حوابنا كان معبرا عن ردة فعل للعالم الإسلامي الذي لا يحرك ساكناً من أجل التحالف، تم جر هذه التعبير لأماكن خاطئة بقصد أو بدون قصد. إن السبب في أنني أشرح هذا الحوار في كل فرصة، هو أن أشير إلى أن العالم الإسلامي يجب أن يستيقظ من الغفلة وألا يلجأ إلى ذريعة انتظار المهدي ومن أجل أن يسعى من أجل الوحدة الإسلامية.

مؤتمرنا، حيث شارك فيه ما يقارب من 200 ممثل من 45 دولة من خمس قارات،تم تقديم 48 ورقة بحثية وفقا لغرض المؤتمر.تم تحقيق هدف المؤتمر، الذي أثار إعجاب الأكاديميين والمشاهدين.سيتم مشاركة البيان الختامي لهذا المؤتمر للرأي العام بعد اكتمال مجلس الإدارة من أعمال تحضير البيانات.

هدف ASSAM، تقديم نموذج يمكن تطبيقه على الاتحاد الإسلامي اليوم بأسلوبه الإداري ومؤسساته في ضوء فهم الدولة المعاصرة والفقه الإسلامي،

موجز الإعلان الذي نشرناه بعد المؤتمر الأول تحت عنوان "أشكال الإدارة من الماضي إلى المستقبل" للوحدة الإسلامية؛

عنما اقترحنا وجود وزارة الوحدة الإسلامية في كل بلد إسلامي وإنشاء برلمان الدول الإسلامية الممثلة فيها الدول الإسلامية، وضعنا مسودة دستورية نموذجية من 63 صفحة مع 181 عنصرًا على موقع الويب الخاص بنا.

بصفتنا ASSAM بدون تغير الحدود والهيكل الوطني لـ 61 دولة إسلامية في مركز آسريقيا (27 آسيا، 28 إفريقيا، 4 أوروبا، 2 أمريكا الجنوبية)، لقد ذكرنا أننا نرى أنه من الممكن إنشاء وحدة إسلامية، مع تسعة فدرالية إقليمية حسب القرب العرقي والجغرافيوالاجتماع تحت إرادة واحدة مع هيكل كونفدرالي شكلته هذه الاتحادات الإسلامية الإقليمية.

اقترحنا في موجز الإعلان الذي نشرناه بعد المؤتمر الثاني تحت عنوان الاقتصاد الإسلامي والأنظمة الاقتصادية ما يلي؛

 

   ►    تأسيس الاتحاد الجمركي بين الدول الإسلامية،

►        إقامة سوق مشتركة بين الدول الإسلامية،

►        قبول الاتحاد النقدي بين الدول الإسلامية،

►        إقامة مناطق تجارية بين أعضاء الاتحاد،

►        توفير الهوية المؤسسية لمؤسسة الزكاة تحت سيطرة الدول كصندوق مشترك،

►        إنشاء الغرفة التجارية والمحاكم التجارية والمؤسسات التابعة للاتحاد،

►        إنشاء وحدة عملات الدينار الإلكتروني الإسلامي (دينار آسريقي)،

►        إنشاء سوق مشتركة وصندوق مشترك للإنتاج وحوافز البحث والتطوير،

►        تنفيذ عمل تخطيط الموارد مع صندوق الاستثمار المتبادل،

►        إنشاء منظمة مشتركة لأنشطة البحث والتطوير والابتكار،

 

►        إنشاء أنظمة تعاونية بين الدول الإسلامية في قطاعات التعدين والطاقة والزراعة والنقل والاتصالات والأغذية في البلدان الإسلامية ودعم المؤسسات المالية الإسلامية،

►        إنشاء مركز النقل المالي بين البنوك آسريقيا (ASRİKA-BAFAM)

►        اتخاذ الإجراءات لزيادة حجم التجارة الخارجية بين الدول الأعضاء.

►        إنشاء مراكز تجارية واتفاقيات تجارية تفضيلية بين الدول الإسلامية.

►        تحسين التقارب الثقافي بين اللغة والدين والتاريخ بين الدول الإسلامية ، وخلق إرادة سياسية قوية،

ASSAM الذي يهتم بالمشاورات، يقدم إرادة الشعب ويريد إقامة نظام ديمقراطي للوحدة الإسلاميةولديها رسالة تحاول تقديم نموذج يتماشى مع هذه المبادئ.

يمكن لأولئك الذين لا يشاركون في نتائجنا إنشاء نماذج جديدة من خلال وضع البدائل.

نحن قلنا، أن "آسريقيا اتحاد الدول الإسلامية هي جمهورية كونفدرالية."قد يقول الآخر "إنها رئاسة اتحادية".قد تظهر نماذج جديدة مع اقتراحات بديلة مماثلة.

كأعضاء في ASSAM وعلى رأس هذا المركز، نحن لسنا أشخاص، نؤمن بالخرافة، وليس لدينا عقلية ليس لها أساس ديني قوي.بعض الناس يعتقدون أننا كذلك وليس لهم علم بأعمال ASSAM المكثفة أساؤوا إلى شخصنا وإلى فعالياتنا.

بصفتنا ASSAM، يتم تنفيذ أعمالنا كمبادرة لمنظمة المجتمع المدني.

لا يوجد أي توجيه من رئيس الجمهورية فيما يتعلق بالتخطيط والتنفيذ ونتائج مؤتمرناولم يكن له نصيحة وتأثير على أعمالنا.

أوضح الأمر الى شعبنا بكل احترام وتقدير 31 ديسمبر/كانون الأول 2019

                                                                      

 

 

انقر على الرابط أدناه للوصول إلى نص "التكذيب حول مقولة المهدي ولمتابعة العملية القانونية بشأن إساءة استخدام المقولة"

İSTİSMAR EDİLEN MEHDİ SÖYLEMİ İLE İLGİLİ HUKUKİ SÜREÇ BAŞLADI

 

يرجى النقر على الرابط أدناه للوصول إلى النص الكامل لـ "بيان صحفي حول مقولة المهدي" في الملحق. 

قراءة 619 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 17 شباط/فبراير 2021 11:19
الدخول للتعليق